“مغرب البيئة 2050” تنتقد تهيئة الشوارع على حساب الأشجار والمساحات المشتركة

ECO1718 يوليو 2025
“مغرب البيئة 2050” تنتقد تهيئة الشوارع على حساب الأشجار والمساحات المشتركة

في خضم النقاشات الوطنية حول التحول نحو مدن ذكية ومستدامة، عبرت حركة “مغرب البيئة 2050” عن قلقها من السياسات الحضرية الجديدة المعتمدة في تهيئة المدن الكبرى، معتبرة أن هذه التوجهات تسير عكس متطلبات الطوارئ البيئية وتفشل في احترام معايير المدينة الذكية.

وفي منشور على صفحتها الرسمية على فيسبوك، وجهت الحركة انتقادات واضحة لأشغال تجديد البنى التحتية والشوارع في مدينة الرباط، معتبرة أن ما يجري من توسيع للشوارع الكبرى على حساب الأرصفة واقتلاع للأشجار المعمرة وإلغاء للمحاور البينية، يمثل تراجعا خطيرا عن مبادئ التهيئة الحضرية المستدامة.

وأكدت “مغرب البيئة 2050” أنها كانت قد وجهت مراسلة رسمية إلى جماعة الرباط قبل انطلاق الأشغال، تنبه فيها إلى ضرورة الحفاظ على التراث النباتي للمدينة، وعلى رأسه الأشجار المعمرة والمساحات البينية، لكنها فوجئت بأن الجماعة “تشتغل لوحدها، دون إشراك الجمعيات المختصة في المجال البيئي”، على حد تعبيرها.

وتساءلت الحركة عن دوافع هذا التغيير الذي وصفته بـ”العنيف وغير المقبول”، مشيرة إلى أن إعادة غرس شجرة معمرة يتطلب ما لا يقل عن عشرين سنة لتعويضها، ما يعني أن اقتلاعها اليوم هو خسارة طويلة الأمد للبيئة الحضرية.

وواصلت الحركة انتقادها لاختيارات التزيين النباتي في المدن، وعلى رأسها استمرار غرس النخيل الرومي، الذي لا يوفر ظلا ولا يتماشى مع الخصوصية المناخية والمجالية. واستحضرت مثال شارع أولاد زيان بالدار البيضاء، حيث تم غرس نخل الواشنطونيا رغم التعهد السابق لوالي المدينة، محمد امهيدية، بوقف هذا النوع من الغرس، خلال لقاء جمعه برئيسة الحركة، سليمة بلمقدم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق