نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD، بشراكة مع المديرية الجهوية للبيئة لجهة مراكش آسفي، لقاء إعلاميا، بمراكش، حول التكيف مع التغيرات المناخية، تحت شعار: “الإعلام ودوره في تعزيز القدرة على الصمود المناخي“. شكل اللقاء، الذي امتد على مدى يومين، محطة مهمة ضمن سلسلة المبادرات الهادفة إلى إشراك الفاعلين الإعلاميين في جهود تعزيز الصمود المناخي، خاصة على المستوى الترابي.
ركز اللقاء على تعزيز معارف الصحفيين حول قضايا التغيرات المناخية، وتمكينهم من أدوات وأساليب التناول الإعلامي المهني المبني على معطيات علمية دقيقة. كما سعى إلى إرساء شبكة تواصل بين الإعلاميين والفاعلين في مجال المناخ، وتشجيع الإنتاج الإعلامي المتخصص، خاصة في الجهات الخمس المستفيدة من المشروع: الشرق، سوس ماسة، درعة تافيلالت، بني ملال خنيفرة، ومراكش آسفي.
أوضح جلال المعطى، المكلف بالمشروع، ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن اللقاء يندرج في إطار تفعيل المخطط الوطني للتكيف، الذي يمثل الإطار المرجعي الوطني للتأقلم مع آثار التغير المناخي، ويهدف إلى تقوية التخطيط الجهوي والنهوض بالتمويل المستدام.
تناول المشاركون خلال جلسات النقاش قضايا متعددة، من ضمنها التحديات المهنية والميدانية التي تواجه الإعلاميين في تغطية مواضيع المناخ، وسبل تحسين الخطاب الإعلامي وتأثيره على صناع القرار. كما استعرض اللقاء تأثير التغيرات المناخية على الإنتاجية الفلاحية والهجرة القروية، والتزام المغرب بتخفيض الانبعاثات بنسبة 45.5% في أفق 2030.
تميز اللقاء بعروض علمية ومائدة مستديرة، ركزت على أهمية التوعية بالصمود المناخي، وإبراز دور الإعلام في دعم الخيارات الاستراتيجية للتكيف، انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة.



















