أكدت البرازيل، في 16 ماي الجاري، ظهور أول حالة لإنفلونزا الطيور شديدة العدوى H5N1 في مزرعة تجارية للدواجن في مدينة مونتينيغرو بولاية ريو غراندي دو سول، وهي ثالث أكبر ولاية منتجة للدجاج في البلاد .
التأثير على البرازيل
اقتصاديا: تعتبر البرازيل أكبر مصدر للدجاج في العالم، حيث تمثل حوالي 35% من التجارة العالمية وصدرت ما قيمته 10 مليارات دولار من لحوم الدواجن في 2024. قد يؤدي تعليق الصادرات إلى خسائر تقدر بمليار دولار، مع انخفاض محتمل بنسبة 10% إلى 20% في الصادرات.
محليا: من المتوقع أن يؤدي فائض العرض المحلي إلى انخفاض أسعار الدواجن والبيض داخل البرازيل، مما قد يؤثر سلبا على المنتجين المحليين .
التأثير على السوق العالمية
ارتفاع الأسعار: قد يؤدي انخفاض صادرات البرازيل إلى ارتفاع أسعار الدواجن عالميا، خاصة في الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على الواردات البرازيلية.
فرص للمنافسين: قد تستفيد دول مثل الولايات المتحدة، التي تواجه قيودا أقل في بعض الأسواق، من هذا الوضع لتعويض النقص في الإمدادات.
كيف يمكن للبرازيل تجاوز الأزمة؟
احتواء الفيروس: قامت السلطات البرازيلية بتدمير أكثر من 1.7 مليون بيضة وفرضت قيودا صارمة على حركة الدواجن في المناطق المتأثرة.
المفاوضات التجارية: تسعى البرازيل إلى إقناع شركائها التجاريين، مثل الصين والاتحاد الأوروبي، بتطبيق حظر إقليمي بدلا من حظر وطني شامل، كما فعلت اليابان والسعودية والإمارات.
التطعيم والمراقبة: قد تنظر البرازيل في اعتماد برامج تطعيم للدواجن وتعزيز أنظمة المراقبة للكشف المبكر عن الفيروس ومنع انتشاره.
هل سيتأثر المغرب؟
يستورد المغرب مواد وراثية للدواجن من البرازيل، مثل الكتاكيت والبيض المخصب. رغم أن هذه المنتجات ليست مخصصة للاستهلاك المباشر، إلا أن السلطات قد اتخدت تدابير احترازية، حيث تم، في خطوة احترازية، تعليق الواردات من لحوم الدواجن وتعزيز الرقابة الصحية، لمنع انتشار الفيروس.



















