أشرف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية اعتمد حزمة من التدابير الهندسية والتقنية للحد من الضجيج الناتج عن حركة القطارات، لا سيما على مستوى المناطق السكنية والمؤسسات العمومية.
وفي جوابه على سؤال كتابي لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أكد الوزير أن المكتب يُجري دراسات التأثير البيئي قبل إطلاق أي مشروع سككي جديد، لتحديد مصادر الضوضاء ووضع حلول مناسبة لها. وتضمنت هذه الحلول إنشاء حائط وقائي على طول المسارات، خاصة قرب التجمعات السكنية، حيث تم إنجاز 7.2 كيلومتر من هذا الحاجز العازل على امتداد الخط فائق السرعة.
كما اعتمد المكتب تصميما ديناميكيا هوائيا للقطارات لتقليل التلوث الصوتي الناتج عن الاحتكاك مع الهواء، إلى جانب تحديث البنية التحتية عبر استبدال السكك القديمة ذات الفواصل والعوارض الحديدية، بسكك ملحومة مدعمة بعوارض خرسانية عازلة للضجيج. وقد شمل هذا التجديد 46 كيلومترًا من السكك سنة 2023.
وأضاف قيوح أن المكتب الوطني واصل صقل 186 كيلومترا من القضبان الحديدية خلال العام ذاته، وذلك ضمن جهود منتظمة في الصيانة الدقيقة للبنية التحتية، بما يضمن تقليص الاهتزازات والضوضاء وتحسين جودة الخدمة.






















عذراً التعليقات مغلقة