يحتفل العالم كل سنة باليوم العالمي للوقاية من الغرق في 25 يوليوز. وهو فرصة لتسليط الضوء على الأثر المأساوي والعميق للغرق على الأسر والمجتمعات، ولتقديم حلول منقذة للحياة للوقاية منه. وتشير التقديرات إلى أن 236.000 شخص يغرقون كل سنة، والغرق هو أحد الأسباب العشرة الرئيسية لوفاة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 سنة.
انخرط المغرب، منذ عقود، في برنامج لبناء السدود لتحسين الأمن المائي. ويوجد الآن أكثر من 150 سدا قيد الاشتغال، وهناك مشاريع جديدة قيد الإنجاز. في الوقت نفسه، يتزايد عدد الأشخاص الذين يسبحون في خزانات السدود هربا من حرارة الصيف. ومع تزايد عدد السباحين، يزداد خطر الغرق.
لمواجهة هذه التحديات، أطلقت حملة مبتكرة لمساعدة السكان، القريبين من محيط بحيرات السدود، على فهم مخاطر السباحة بشكل أفضل ومعرفة الإجراءات الواجب اتخاذها في حالات الطوارئ.
وتنظم وكالات الأحواض المائية، كل سنة، عدة حملات تحسيسية لتوعية المجتمع بمخاطر السباحة في خزانات السدود وسبل الحد منها.
























عذراً التعليقات مغلقة