بعد أسبوع فقط من زلزال مماثل هز شرق المتوسط، عادت الأرض لتضطرب مجددا تحت جزيرة كريت، في مشهد يكرس تصاعد النشاط الزلزالي بالمنطقة ويثير تساؤلات حول استقرارها الجيولوجي .
ضرب زلزال قوي صباح اليوم، منطقة بحر إيجه قبالة سواحل جزيرتي كريت وسانتوريني اليونانيتين، حيث بلغت قوته بين 6.1 و6.2 درجات على مقياس ريختر، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ومعهد أثينا للعلوم الجيوديناميكية . وقع الزلزال في تمام الساعة 06:19 صباحا بالتوقيت المحلي (03:19 بتوقيت غرينتش) ، وكان مركزه على بعد حوالي 82 كيلومترا شمال شرقي مدينة هيراكليون، عاصمة جزيرة كريت، وعلى عمق يتراوح بين 40 و68 كيلومترًا تحت سطح البحر .
شعر بالهزة الأرضية سكان مناطق واسعة من مصر، بما في ذلك القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات الأخرى . وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن الزلزال سُجّل على بُعد 499 كيلومترا شمال مدينة مرسى مطروح، دون ورود تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو مادية .
تأتي هذه الهزة بعد أسبوع من زلزال مماثل ضرب المنطقة في 14 مايو 2025، بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه على بُعد 631 كيلومترًا شمال مدينة رشيد المصرية، وشعر به سكان القاهرة وعدة محافظات أخرى .
أصدر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل تحذيرا من احتمال وقوع موجات تسونامي على السواحل اليونانية عقب الزلزال، إلا أن الخبراء أشاروا إلى أن احتمالية وصول تسونامي إلى سواحل مصر أو دول شمال إفريقيا ضعيفة، نظرًدا للمسافة وعمق مركز الزلزال .
حتى الآن، لم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية في اليونان أو الدول المجاورة نتيجة الزلزال .



















