شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الدكتورة ليلى بنعلي، في أشغال جلسة نقاش ضمن فعاليات المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، التي احتضنتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط يومي 1 و2 يوليوز 2025.
وسلطت الجلسة الضوء على سبل تسخير الذكاء الاصطناعي في تسريع التحول الرقمي، وتطوير السياسات العمومية في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة، الذي يشكل محورا استراتيجيا لتحديث الاقتصاد الوطني وبناء مغرب مستدام.
وأكدت الوزيرة، في مداخلتها، على أهمية التكامل بين الذكاء الاصطناعي وأنظمة الطاقة، معتبرة أن الطاقة تمثل الدعامة الأساسية لأي عملية تحول رقمي ناجحة، فيما يشكل الذكاء الاصطناعي أداة حيوية لتحسين الكفاءة الطاقية، وتحفيز الابتكار في مجال التنمية المستدامة.
وقدمت بنعلي خلال النقاش عرضا مفصلا حول أبرز محطات التجربة المغربية في التفاعل مع الأزمات الطاقية العالمية، مبرزة كيف ساهمت هذه التجربة في صقل رؤية وطنية أكثر مرونة وابتكارا في تدبير الموارد والخيارات الاستراتيجية للطاقة.
ودعت المسؤولة الحكومية إلى إرساء إطار قيمي وأخلاقي يوجّه استخدام الذكاء الاصطناعي، في انسجام تام مع أفضل الممارسات الدولية، وذلك بهدف ضمان استدامة النماذج الطاقية، والرفع من قدرتها على مواجهة التحديات العالمية، وتعزيز العدالة في الولوج إلى الطاقة النظيفة والفعالة.
جاءت هذه المشاركة في سياق وطني يعزز الانخراط في التحول الرقمي ويراهن على الذكاء الاصطناعي كرافعة تنموية جديدة، تساهم في إرساء سياسات عمومية أكثر نجاعة، وتستشرف حلولا ذكية لمواجهة التحديات البيئية والطاقية الراهنة.





















عذراً التعليقات مغلقة