تحتضن مدينة الداخلة، يومي 18 و19 دجنبر 2025، أشغال المؤتمر الدولي في دورته السابعة، الذي ينظمه المركز الدولي للواحات والمناطق الجبلية، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، وفي سياق وطني ودولي متميز عقب صدور القرار الأممي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، الداعم لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية تحت السيادة المغربية.
وينعقد هذا الحدث العلمي البارز بـالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، تحت شعار:
«المبادرة الملكية الأطلسية والتنمية الاستراتيجية بإفريقيا»،
بشراكة وتنسيق مع مؤسسات وطنية، من بينها جماعة الداخلة، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، والمديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة بجهة الداخلة وادي الذهب، وشبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة، وشركتا MALIMBOI واسو خشب الجنوب، وبالتعاون مع مؤسسات جامعية دولية، أبرزها مركز الآثار والفن وعلوم التراث بجامعة كويمبرا البرتغالية والجامعة الأمريكية الإسلامية بمينيسوتا الأمريكية – السنغال.
ويتناول المؤتمر موضوع:
«التنمية المستدامة بالصحراء المغربية: الذاكرة المجالية والموارد الترابية في خدمة الرأسمال البشري»،
مستلهماً توجيهاته من الخطب الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ولاسيما تلك المؤكدة على المكانة الاستراتيجية للصحراء المغربية في تعزيز العمق الإفريقي للمملكة، وعلى الدور المحوري للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية في ترسيخ التنمية الشاملة، وتعزيز إشعاع الصحراء كمركز اقتصادي وجسر للتعاون جنوب–جنوب.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق دولي يتسم بتزايد الاعتراف بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي، والذي توج بصدور القرار الأممي 2797، الذي يُعد محطة تاريخية مفصلية بإضفائه الشرعية الدولية الكاملة لمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتباره الحل الواقعي والوحيد والدائم لهذا النزاع الإقليمي، ثمرةً للمسار الدبلوماسي الاستراتيجي الذي يقوده المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
ومن المرتقب أن يعرف المؤتمر مشاركة وازنة لباحثين وخبراء مغاربة وأجانب متخصصين في مجالات تدبير المنظومات البيئية، والتعمير المستدام، والتراث الثقافي المادي واللامادي، والحكامة الترابية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسياحة البيئية، والطاقات المتجددة، إضافة إلى ممثلين عن قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية، وهيئات المجتمع المدني، وإعلاميين، فضلا عن ممثلي بعثات دبلوماسية أجنبية معتمدة بالمغرب.




















عذراً التعليقات مغلقة