تعرضت مدينة الإسكندرية، شمال مصر، في وقت متأخر من ليلة الجمعة، إلى عاصفة جوية عنيفة وصفت بغير المسبوقة، استمرت حتى صباح اليوم السبت، وتميزت بتساقطات مطرية رعدية غزيرة، وتساقط كثيف للبرد، ورياح شديدة تجاوزت سرعتها 50 كيلومترا في الساعة، ما أدى إلى ارتباك واسع في حركة السير وتعطل بعض الخدمات.
واعتبرت السلطات المحلية أن هذه الموجة المناخية القاسية هي الأشد خلال فصل الشتاء الجاري، حيث لم تشهد المدينة طقسا بهذه الحدة منذ سنوات.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه عدة مناطق في حوض المتوسط تغيرات مناخية متسارعة، تثير تساؤلات جدية حول مدى استعداد المدن الساحلية لمواجهة تداعيات الظواهر الجوية القصوى.
فهل يتعلق الأمر بعاصفة عابرة، أم أن تغير المناخ بات يفرض واقعا جديدا على مدن البحر المتوسط، يستدعي استراتيجيات تأقلم أكثر فاعلية؟



















