في اليوم العالمي للتنوع الأحيائي.. خبراء يحذرون من تهديدات النانو بلاستيك للصحة والبيئة

ECO1718 مايو 2025
في اليوم العالمي للتنوع الأحيائي.. خبراء يحذرون من تهديدات النانو بلاستيك للصحة والبيئة

في إطار تخليد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يصادف 22 ماي من كل سنة، نظمت جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، بتعاون مع شبكة بيئة أبوظبي، وشبكة المجتمعات المبدعة العالمية، والجمعية المغربية لحماية البيئة والمناخ، ندوة علمية دولية تحت عنوان: أثر النانو بلاستيك على الصحة الجسدية والعقلية، اليوم الأحد 18 ماي 2025 بمدينة القنيطرة.

ويندرج هذا النشاط في إطار البرنامج السنوي البيئي والمناخي والتنموي للجمعية، ويأتي احتفاء باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، الذي اختارت له الأمم المتحدة شعار: الانسجام مع الطبيعة والتنمية المستدامة هذه السنة، انسجاما مع عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي، الذي يضع التنوع البيولوجي في صلب الحلول الممكنة لتحقيق الاستدامة.

احتضن فضاء الغرفة الفلاحية بالقنيطرة فعاليات هذا اللقاء العلمي، بمشاركة خبراء دوليين من روسيا وأوكرانيا والمغرب، إلى جانب أكاديميين وأساتذة باحثين وطلبة دكتوراه ومهتمين من المجتمع المدني، ناقشوا الموضوع من زوايا متعددة تتعلق بتأثير النانو بلاستيك على الصحة النفسية والجسدية، وكذا على التوازنات البيئية والأنظمة الإيكولوجية الهشة.

وعمل على تأطير الندوة كل من الخبير البيئي مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، والخبير في التنمية عماد سعد، رئيس شبكة بيئة أبوظبي من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ثلة من الباحثين والخبراء المتخصصين في قضايا البيئة والتنوع البيولوجي.

وركزت محاور الندوة على التحذير من تفاقم التلوث البلاستيكي، خاصة النانو بلاستيك، كأحد أبرز التهديدات التي تواجه صحة الإنسان وتهدد التنوع الأحيائي في البر والبحر، مؤكدة أهمية الوعي الجماعي بخطورة هذه الجزيئات الدقيقة، التي أصبحت حاضرة في الماء والغذاء والهواء، وتتسلل إلى جسم الإنسان مسببة أمراضا مزمنة وتغيرات بيولوجية غير معروفة بعد بشكل كاف.

يعكس شعار هذا العام توجها واضحا نحو مجتمعات ومدن خالية من البلاستيك، كما يدعو إلى تحفيز المبادرات المحلية والعالمية لإنشاء بيئات حضرية صديقة للتنوع البيولوجي، من خلال تقليص النفايات، وإعادة التدوير، وزيادة المساحات الخضراء.

وجدير بالذكر أن اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، أو ما يعرف أيضا بـاليوم العالمي للتنوع الأحيائي، يخلد في 22 ماي من كل سنة، وقد تم اعتماده من قبل الأمم المتحدة لتسليط الضوء على أهمية التنوع البيولوجي في حماية الأنظمة البيئية والصحة العامة ومجابهة التغيرات المناخية.

وتؤكد تقارير دولية أن فقدان هذا التنوع يشكل تهديدا مباشرا لحياة الإنسان وكوكب الأرض، إذ يرتبط بانقراض الأنواع، وتفشي الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان، وتدهور المنظومات الغذائية، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية والمحلية للحد من هذه الخسائر الإيكولوجية المتسارعة.

وللإشارة، فقد شكلت هذه الندوة العلمية فضاء للحوار وتبادل الخبرات وتقديم توصيات عملية ستساهم في بلورة سياسات بيئية أكثر جرأة وفعالية، من شأنها تعزيز الانسجام بين الإنسان والطبيعة، وحماية الكوكب للأجيال القادمة.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق