سجلت درجات حرارة سطح المحيطات خلال شهر يونيو مستوى قياسيا جديدا، في مؤشر يثير قلق العلماء بشأن تسارع تأثيرات التغير المناخي على مستوى العالم.
ويؤكد المختصون أن المحيطات تمتص الجزء الأكبر من الحرارة الناتجة عن الاحتباس الحراري، مما يجعلها من أهم المؤشرات على تغير المناخ.
يؤدي ارتفاع حرارة مياه البحار إلى اضطراب الأنظمة البيئية البحرية، ويزيد من مخاطر ابيضاض الشعاب المرجانية وتراجع التنوع البيولوجي، كما يؤثر على الثروة السمكية التي تعتمد عليها ملايين الأسر حول العالم.
ولا تقتصر تداعيات هذه الظاهرة على البيئة البحرية فقط، بل تمتد إلى الطقس، فهي تساهم في زيادة قوة العواصف والأمطار الغزيرة وموجات الحر، نتيجة ارتفاع كمية الطاقة والرطوبة في الغلاف الجوي.
ويحذر العلماء من أن استمرار ارتفاع حرارة المحيطات قد يؤدي إلى مزيد من الظواهر المناخية المتطرفة خلال السنوات المقبلة، مؤكدين أن الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة يبقى الحل الأساسي للتخفيف من آثار التغير المناخي.




















عذراً التعليقات مغلقة