دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين، إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية والاستباقية من أجل حماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.
وجاء ذلك في مذكرة رسمية صادرة بتاريخ 15 يناير 2025، في سياق الاضطرابات المناخية التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، والتي تتسم بتساقطات مطرية قوية، وتساقط الثلوج، وهبوب رياح وعواصف، إلى جانب موجات برد قارس بعدد من الجهات.
وأكدت الوزارة، في المذكرة ذاتها، على ضرورة تفعيل خلايا اليقظة على مستوى الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، مع تحسيس وتعبئة مديري المؤسسات وأطر الإدارة التربوية والممونين حول أهمية تفعيل الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة هذه التقلبات المناخية.
كما شددت على أهمية إشراك جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، خاصة بالمؤسسات التعليمية الواقعة بالمناطق المعرضة للفيضانات أو التساقطات الثلجية، والتعامل بجدية مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، بما يضمن الاستجابة السريعة والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، ولا سيما السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية.
وفي السياق ذاته، دعت الوزارة إلى عدم استعمال القاعات الدراسية التي تشكل خطرًا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، مع اتخاذ التدابير الاستعجالية الضرورية لصيانتها وترميمها في أقرب الآجال.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار حرص الوزارة على ضمان سلامة مرتفقي المؤسسات التعليمية، وتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية، خاصة في المناطق الهشة والمعرضة لتقلبات مناخية حادة.






















عذراً التعليقات مغلقة