احتضنت مدينة تنغير لقاء تواصليا حول موضوع “تعزيز النظافة والسلامة الصحية بالمؤسسات السياحية”، نظمَه المجلس الإقليمي للسياحة بشراكة مع عمالة الإقليم، وجماعة تنغير، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وبمشاركة مهنيي القطاع السياحي وأرباب الإيواء والمرشدين وممثلي التعاونيات السياحية.
وشكل اللقاء محطة أساسية لتسليط الضوء على أهمية اعتماد معايير النظافة والالتزام بالممارسات البيئية السليمة باعتبارها عنصرًا جوهريًا في تعزيز جاذبية إقليم تنغير كوجهة سياحية مستدامة.
المشاركون أكدوا أن السلامة الصحية وجودة البيئة داخل المؤسسات السياحية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة تفرضها التحولات الحالية ومتطلبات السياحة المسؤولة. وقد قدمت الفاعلات والفاعلون المؤطرون للقاء عروضًا تفاعلية تناولت الإطار القانوني المرتبط بالنظافة، ومعايير السلامة الصحية الواجب احترامها، إلى جانب الإجراءات العملية لضمان خدمات سياحية تراعي صحة الزبناء وحماية الوسط البيئي.
وشدد المتدخلون على أن تنغير، بصفتها محطة سياحية معروفة بتنوعها الطبيعي وجاذبيتها البيئية، تحتاج إلى مجهود جماعي يحمي مواردها الطبيعية من خلال احترام قواعد النظافة، وصون المجالات البيئية في المدن والقرى والمدارات السياحية. كما دعا المشاركون إلى الحد من السلوكات التي تسيء لصورة القطاع، مع تعزيز ثقافة الوعي البيئي لدى المهنيين والساكنة والزوار.
وفي كلمة له خلال اللقاء، أكد محمد بن ديدي، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، أن النظافة والسلامة الصحية جزء أساسي من تجربة السائح، لافتًا إلى أن الزائر الذي يتفاعل بإيجابية مع جودة الخدمات والفضاءات النظيفة يصبح سفيرًا للمنطقة. كما شدد على أن أي إخلال بمعايير النظافة يمكن أن يلحق ضررًا كبيرًا بسمعة الوجهة في عصر الصورة والشبكات الاجتماعية.
من جهتها، أبرزت سناء البصري، ممثلة قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بعمالة تنغير، أن السياق القانوني المستجد يفرض تعزيز مراقبة معايير النظافة والسلامة الصحية، إلى جانب تسوية وضعية المؤسسات غير المهيكلة والارتقاء بجودة الخدمات في احترام تام للمقتضيات التنظيمية.
اللقاء مثل مناسبة لتعميق النقاش حول السياحة البيئية المسؤولة بإقليم تنغير، وتأكيد أهمية اعتماد ممارسات تحافظ على نظافة الفضاءات الطبيعية والمجالات السياحية، بما يعزز مكانة الإقليم كوجهة تحترم البيئة وتراهن على تنمية سياحية مستدامة.





















عذراً التعليقات مغلقة