بلغت حصيلة الوفيات في منطقة البحر الكاريبي 50 حالة على الأقل بسبب إعصار ميليسا، بعد ضربه لجزر مثل جامايكا وهايتي، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في المناطق المنكوبة.
عند وصوله إلى جامايكا، كان الإعصار مصنفا من الفئة الخامسة بأقصى سرعات رياح وسجل ضغطا مركزيا تاريخيا بلغ حوالي 892 مليبار، وهو ما يجعله من بين الأعنف في التاريخ المسجل.
غير أن قوته بدأت بالتراجع بعد عبوره أرضيا، إذ انخفض الترتيب التصنيفي إلى فئة أولى، مع سرعة رياح تقدر بنحو 145 كلم في الساعة، ولم يعد يشكل تهديدا فوريا للمناطق الكاريبية المدمرة.
من ناحية المسار، يتحرك الإعصار الآن نحو الشمال الشمالي-الشرقي، متجها نحو شمال الأطلسي، ومن المتوقع أن يمر قرب جزيرة برمودا قبل أن يفقد قوته نهائيا.
يشير تقييم الأضرار المبدئي لخسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات وأن المناخ الدافئ ساهم في تفاقم الحالة، يشدد الخبراء على أن البلاد المنكوبة ما زالت تواجه مخاطر فيضانات وانهيارات أرضية بسبب الأمطار الغزيرة المتبقية.
يبقى التحدي الأبرز أمام الدول المتضررة هو الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التعافي، بينما يزيد الإعصار المتراجع في السرعة، لكن آثاره لا تزال ماثلة على الأرض.






















عذراً التعليقات مغلقة