“التنين الأزرق”.. كائن سام يهدد سواحل المتوسط ويثير المخاوف من وصوله إلى المغرب

ECO1723 أغسطس 2025

“التنين الأزرق”.. كائن سام يهدد سواحل المتوسط ويثير المخاوف من وصوله إلى المغرب

تشهد السواحل المتوسطية حالة استنفار متزايدة بعد رصد كائن بحري غريب يُعرف باسم “التنين الأزرق”، وهو نوع نادر وصغير الحجم لكنه شديد السمية، ما أثار قلقًا واسعًا من احتمال انتقاله إلى الشواطئ المغربية خلال موسم الصيف.

ويُوصف هذا الكائن بأنه أكثر خطورة من قنديل البحر، إذ يتغذى على أجزائه السامة ويحتفظ بها داخل جسمه ليصبح أكثر فتكًا عند ملامسته للإنسان. وبحسب معطيات علمية متخصصة نقلتها صحيفة الأحداث المغربية، فإن لسعته قادرة على إحداث حروق جلدية وندوب مؤلمة، ما يجعله تهديدًا حقيقيًا للمصطافين، خصوصًا الأطفال.

وقد أدى ظهوره في بعض الشواطئ الإسبانية، مثل قاديس والجزيرة الخضراء، إلى إغلاقها بشكل كامل أو رفع الراية الحمراء والبرتقاليّة كإجراء احترازي، فيما تواصلت عمليات المراقبة البحرية المكثفة بعد اكتشاف عينات منه على شاطئ سانتا باربرا قرب جبل طارق.

ويرى خبراء أن هذا التطور يعكس التأثير المباشر للتغيرات المناخية على النظم البيئية البحرية، إذ تدفع الكائنات إلى الهجرة نحو مناطق جديدة، كما حدث سابقًا مع قناديل البحر التي باتت ضيفًا ثقيلاً على شواطئ المغرب ودول المتوسط.

وتحذر الجهات العلمية من أن خطورة “التنين الأزرق” تكمن في صغر حجمه وصعوبة تمييزه، ما يجعل الأطفال والفئات غير المدركة لطبيعته أكثر عرضة للإصابة. وبالنظر إلى اتجاه الرياح الشرقية في المنطقة، يبقى احتمال وصوله إلى السواحل المغربية واردًا، الأمر الذي يستدعي تعزيز اليقظة والقيام بحملات تحسيسية لحماية المصطافين.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق