تستهدف الحملة بالأساس الأسواق الأسبوعية التي تعرف إقبالا كبيرا من ساكنة المناطق المجاورة للسدود، من بينها أسواق عين دريج، سيدي عبد الجليل، تاهلة، مكس وآيت يدين، المتاخمة لسدود الوحدة، إدريس الأول، باب لوطا، سيدي الشاهد والقنصرة.
ويأتي ذلك بعد تسجيل ارتفاع مقلق في عدد حوادث الغرق المميتة في السنوات الأخيرة، نتيجة خطورة السباحة في السدود، والتي تتميز بعمق كبير قد يتجاوز 100 متر، ومياه كثيفة، إضافة إلى وجود أوحال وعوائق في القاع، وجنبات غير مهيأة مما يشكل عائقا أمام الخروج الآمن من المياه.
وستنطلق الحملة رسميا يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025 من السوق الأسبوعي لعين دريج، قرب سد الوحدة، بشراكة مع السلطات المحلية والجماعات الترابية ومصالح الوقاية المدنية، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني المعنية بالشأن البيئي والاجتماعي.
وتسعى هذه المبادرة إلى تقليص عدد الضحايا، عبر إيصال رسالة واضحة: رغم هدوء مياه السدود، فإنها تخفي خطرا حقيقيا لا يستهان به.






















عذراً التعليقات مغلقة