أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة بالدار البيضاء عن نجاحها في إجراء أول عملية من نوعها على مستوى القارة الإفريقية، تتمثل في زرع كلية بين متبرع ومتلق غير متطابقين في فصيلة الدم.
يعتبر هذا الإنجاز الطبي ثمرة تنسيق وثيق بين مصالح التخدير والإنعاش، وأمراض الكلى، والمسالك البولية، وأمراض الدم، والبيولوجيا الطبية، إضافة إلى مركز محمد السادس لتحاقن الدم وفريق جراحة الأوعية الدموية، مع دعم علمي من البروفيسور ليونيل روستينغ، الخبير في زراعة الكلى في حالة عدم توافق فصائل الدم.
يفتح هذا التدخل الجراحي المتقدم آفاقا جديدة أمام مرضى القصور الكلوي المزمن الذين يواجهون صعوبات في إيجاد متبرعين متوافقين، ويعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي للابتكار الطبي والجراحي.






















عذراً التعليقات مغلقة