كوب 30.. هل ينقذ التبريد المستدام المدن من جحيم الحرارة المتصاعدة ؟

ECO1722 نوفمبر 2025
كوب 30.. هل ينقذ التبريد المستدام المدن من جحيم الحرارة المتصاعدة ؟
أمين بوخويمة

أبرز مؤتمر الأطراف أن موجات الحر الشديد أصبحت اليوم من بين أكثر أزمات المناخ وضوحا، ومن أكبر التحديات التي تواجه المدن حول العالم.

وخلال COP30 في مدينة بيليم، أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقرير “المراقبة العالمية للتبريد 2025″، والذي يدعم مبادرة الموتيراو L’initiative Mutirão، وتعني بالبرتغالية الجهد الجماعي لمواجهة الحرارة المفرطة.

وتجمع المبادرة التي تقودها رئاسة مؤتمر COP30 بشراكة مع تحالف التبريد، أكثر من 150 مدينة من ريو دي جانيرو إلى نيروبي، جميعها تلتزم بمكافحة موجات الحر القصوى وضمان الوصول إلى حلول تبريد مستدامة للسكان.

وفي هذا الصدد، أكدت إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن ارتفاع درجات الحرارة يتسبب بالفعل في نصف مليون وفاة سنويا، مما يعزز الحاجة الملحة لضمان وصول الجميع إلى أنظمة تبريد فعالة ومستدامة.

وشددت إنغر أندرسن على أن الوصول إلى التبريد يجب أن يعامل كجزء أساسي من البنية التحتية تماما، مثل الماء والطاقة والصرف الصحي لأنه ينقذ الأرواح ويحافظ على استمرار عمل الاقتصادات والمدارس والمستشفيات.

وكشف التقرير أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر الحرارة الشديدة في المدن قد يرتفع سبعة أضعاف بحلول سنة 2050، إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة، موضخا أن الحلول الممكنة تبقى في المتناول.

وذكر التقرير أن اعتماد استثمارات استراتيجية في التبريد المستدام، عبر هندسة معمارية تراعي المناخ، وتوسيع المساحات الخضراء، وتطوير تقنيات عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، كلها عوامل قد تخفض الانبعاثات المرتبطة بهذا القطاع بنسبة يمكن أن تصل إلى حوالي 64%، مما سيوفر تريليونات الدولارات من تكاليف الطاقة عالميا.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق