أكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الاستثمار في تربية ذات جودة في إفريقيا يمثل رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وضمان التحولات المجتمعية المنشودة، مشيرة إلى أن القارة رغم ما حققته من تقدم في تعميم التمدرس، ما زالت تواجه تحديات كبيرة كالهدر المدرسي والفشل التعليمي والفوارق المجالية والاجتماعية.
وأوضحت بورقية، في كلمتها خلال افتتاح ندوة إفريقية نظمها المجلس بالرباط تحت عنوان “منظومات التربية والتكوين والبحث العلمي في إفريقيا.. ديناميات التحول”, أن المغرب راكم خلال العقدين الأخيرين إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحقيق تعليم منصف وجيد، معتبرة أن تكوين المدرسين يظل من أكبر التحديات، إذ تحتاج إفريقيا إلى نحو 17 مليون مدرس إضافي بحلول 2030 لضمان ولوج شامل للتعليم.
وأشادت بقرار جلالة الملك محمد السادس القاضي بتخصيص ميزانية مهمة سنة 2026 لقطاعات التربية والشباب والصحة، معتبرة أنه يعكس إرادة ملكية قوية في جعل الشباب محور التنمية الوطنية.
كما شددت رئيسة المجلس على ضرورة إحداث نقلة نوعية في المنظومات التعليمية الإفريقية من خلال تعاقد اجتماعي جديد حول التربية، انسجاما مع توصيات تقرير اليونيسكو لسنة 2021، مؤكدة أن التربية هي الجسر نحو المستقبل ووسيلة لإعادة بناء الوعي التاريخي والنهضة الإفريقية المنشودة.




















عذراً التعليقات مغلقة