شرعت السلطات في توسيع استخدام الروبوتات الشرطية الذكية داخل الفضاءات العامة، خصوصا محطات المترو والمطارات والمراكز التجارية، لتعزيز المراقبة وضمان السلامة.
الروبوتات مزودة بكاميرات عالية الدقة، وتكنولوجيا التعرف على الوجوه، وأجهزة استشعار لرصد السلوكيات المشبوهة، كما يمكنها التواصل مع المواطنين وتنبيه السلطات في الوقت الفعلي.
ويأتي هذا التطور في إطار اعتماد الصين على الذكاء الاصطناعي لدعم جهود الأمن، مع ما يثيره من جدل حول التوازن بين الحماية والخصوصية.
ويرى مراقبون أن هذه التقنية قد تعيد رسم حدود العلاقة بين المواطن والدولة، وسط دعوات دولية لضمان احترام حقوق الإنسان والمعايير الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني.






















عذراً التعليقات مغلقة