دخلت الصين مرحلة متسارعة من التحديث الزراعي، تستهدف من خلالها بناء قوة غذائية قادرة على تلبية حاجيات شعبها وتعزيز مكانتها في السوق العالمية.
وتعد منطقة بيداهوانغ، أكبر مشروع استصلاح زراعي في البلاد، يعتمد من خلاله المزارعون على تقنيات متطورة تشمل إنترنت الأشياء، البيانات الضخمة، والطائرات المسيرة، للرفع من مستوى الإنتاجية.
وتعتبر شاندونغ أكبر منصة ذكية لتربية الأسماك في أعماق البحار، وهو مشروع يجمع بين المراقبة الذكية، التغذية التلقائية، والتعرف على الأسماك، بما يحقق إدارة فعالة ورفع كفاءة الإنتاج البحري.
وسلمت الصين إلى حدود سنة 2022، حوالي 27 قفصا عملاقا دخل معظمها مرحلة الإنتاج.
وتعتمد بكين في هذا المسار على ثروة طبيعية ضخمة تشمل 267 مليون هكتار من المراعي، و280 مليون هكتار من الغابات، إضافة إلى ملايين الكيلومترات من السواحل والأنهار والبحيرات.
ووصلت الطاقة الإجمالية للآلات الزراعية في الصين -بحسب البيانات الرسمية- إلى 1.1 مليار كيلووات، فيما بلغت نسبة عمليات زراعة المحاصيل وحصادها 74%، وتجاوزت نسبة الأراضي الزراعية عالية الجودة نصف إجمالي الأراضي المزروعة.
وتعكس كل هذه المعطيات دخول الصين مرحلة تاريخية جديدة تجعلها أقرب من تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء أمة زراعية قوية، قادرة على ضمان الأمن الغذائي وتعزيز التنمية عالية الجودة.






















عذراً التعليقات مغلقة