تعد الخطارات إحدى الطرق القديمة التي تستعمل لجمع المياه وتوزيعها، بهدف الشرب أو الاستعمال الزراعي.
ولازالت الخطارات تشكل في مدينة مراكش أحد أقدم وأهم أنظمة تدبير المياه، الأمر الذي يعكس العبقرية المغربية في التكيف مع الظروف المناخية الصعبة والبيئة الجافة.
ولعبت هذه القنوات التي تمتد تحت سطح الأرض، دورا رئيسيا في تزويد المدينة بالماء منذ قرون، كما ساهمت في جعلها واحة خضراء وسط الصحراء.
ويعتمد نظام الخطارات على نقل المياه من مناطق جبلية أو مرتفعة إلى داخل المدينة عبر قنوات تنقل الماء دون الحاجة إلى طاقة، مع حماية الماء من التبخر.
وكان هذا النظام أساس سقي حدائق مراكش الشهيرة، مثل حدائق المنارة وأكدال، كما ساعد في تلبية حاجيات السكان اليومية من الماء.
وأكد العديد من الباحثين أن التخلي عن تقنيات الري التقليدية، ومنها الخطارة، يعد إحدى أسباب التحديات التي تواجه الموارد المائية.
يذكر أن خطارة مدينة الرشيدية، في الجنوب الشرقي للمغرب، صنفت سنة 2022 من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقاقة “الإسيسكو” تراثا ماديا.




















عذراً التعليقات مغلقة