الساكنة تشتكي من ضعف الصبيب وتلوث المياه وسط صمت مقلق
تعيش ساكنة مدينة الرحمة، منذ يوم الأربعاء الماضي، على وقع معاناة حقيقية بسبب تدهور وضعية الماء الصالح للشرب، حيث سجلت عدة أحياء انقطاعات متكررة، وضعفا حادا في الصبيب، إضافة إلى ظهور مياه متسخة وغير صالحة للاستعمال، حسب شهادات عدد من السكان.
وأكد متضررون أن الشركة المكلفة بالتدبير لم تقم بتصريف الأوساخ العالقة داخل القنوات، بل تركت الساكنة تتحمل تبعات ذلك، سواء من حيث المخاطر الصحية أو المعاناة اليومية في توفير الحد الأدنى من حاجيات الماء، في ظل غياب أي تواصل أو توضيح رسمي يطمئن المواطنين.
وبحسب شهود عيان من الطوابق العلوية، فإن الوضع ازداد سوءا مقارنة بما كان عليه سابقا، حيث كانوا يعانون فقط من ضعف الصبيب خلال فترات الصباح، خصوصا يومي السبت والأحد، على أن يتحسن الوضع نسبيا في المساء.
أما اليوم، فالوضع مختلف تماما، إذ يؤكد السكان أن صبيب الماء أصبح ضعيفا طيلة اليوم، ليلا ونهارا، وفي أحيان كثيرة يكاد ينعدم كليا.
أثار هذا الوضع موجة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، التي تعتبر أن استمرار تلوث المياه وضعف الصبيب يشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة، خاصة للأطفال وكبار السن، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية، وعلى رأسها الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات، من أجل:
– تنظيف القنوات بشكل فورتحسين الصبيب وضمان استمراريته
– تقديم توضيحات رسمية حول أسباب هذا الخلل
– احترام حق الساكنة في ماء نظيف وآمن
وتبقى ساكنة مدينة الرحمة في انتظار حلول حقيقية وعاجلة، بعدما طال أمد المعاناة، في وقت يفترض فيه أن يكون الماء الصالح للشرب حقا أساسيا لا مجال للتهاون فيه.






















عذراً التعليقات مغلقة