تنطلق نهاية هذا الشهر في أوزبكستان جهود دولية متجددة بقيادة الأمم المتحدة، لحماية أكثر الحيوانات والنباتات ندرة على كوكب الأرض وحمايتها من الاتجار غير المشروع والاستغلال المفرط وخطر الانقراض.
وتتضمن القائمة المقترحة أكثر من 30 نوعا مهددا، من بينها أفعى جبال إثيوبيا، وإغوانات غالاباغوس، وشجرة بيرنامبوكو البرازيلية الشهيرة في صناعة أقواس الكمان.
وتؤكد اتفاقية الاتجار الدولي بالأنواع المهددة CITES، على أن حماية هذه الكائنات تتطلب تعاونا دوليا صارما، نظرا للطبيعة العابرة للحدود لتجارة الحياة البرية.
وتضم الاتفاقية حاليا أكثر من 40 ألف نوع من الحيوانات والنباتات، مع فتح المجال لإضافة أنواع جديدة كل ثلاث سنوات، من خلال مقترحات تقدمها الدول الأعضاء.
ويشير الخبراء إلى أن المقترحات التي ستناقش في سمرقند، تعكس القيمة البيولوجية والثقافية والاقتصادية والبيئية لهذه الأنواع الفريدة.
وتشمل القائمة حيوانات مهددة كالفيلة ووحيد القرن، إلى جانب كائنات أقل شهرة مثل دبور “غالي” العملاق بطول يصل إلى 32 سنتيمترا، وأنواع متنوعة من الضفادع وخيار البحر والأبالون.
ويحتفل العالم هذا العام بمرور 50 سنة على دخول اتفاقية CITES حيز التنفيذ، ضمن منظومة اتفاقيات عالمية تهدف لحماية التنوع البيولوجي وتنظيم تجارة الحياة البرية، والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وتشمل مئات الملايين من الحيوانات والنباتات.
وتعتبر هذه الاتفاقية، إحدى أفضل الأدوات التي يملكها العالم لمعالجة الجرائم الدولية ضد الحياة البرية، خاصة وأنها ساهمت في الحد من التجارة غير المشروعة وغير المستدامة في الحياة البرية لأكثر من خمسة عقود.




















عذراً التعليقات مغلقة