يصادف 31 ماي من كل سنة الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، والذي يحمل شعار فضح زيف المغريات.
ويسلط موضوع هذه السنة الضوء على أساليب دوائر صناعة التبغ، لإغراء النساء والشباب للوقوع في براثن الإدمان من خلال منتجات منكهة وملونة.
معدلات التبغ بالشرق الأوسط
يعد تعاطي التبغ سببا رئيسيا لوفاة العديد من الأشخاص على الصعيد العالمي، ويتحمل إقليم منظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط عبئا ثقيلا، بسبب تسجيل الإقليم لأعلى معدلات التدخين بين المراهقين.
وتصنف بلدان مثل الأردن ولبنان ومصر ضمن البلدان ذات المعدلات الأعلى على الصعيد العالمي، وقد أدى الترويج لمنتجات النيكوتين الجديدة، مثل السجائر الإلكترونية إلى ارتفاع معدلات إدمانها بين الفئات القابلة للتأثر.
وأكدت إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية، أن 37 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يتعاطون التبغ، وأن إقليم الشرق الأوسط يضم أعلى معدلات التدخين في صفوف الشباب عالميا.
وأكدت المنظمة أن الفجوة في تعاطي التبغ بين الرجال والنساء آخذة في التضاؤل، خاصة وأن عددا كبيرا من النساء والفتيات شرعن في التدخين، مما يعرضهن لمخاطر صحية مثل سرطان عنق الرحم، وهشاشة العظام ومشكلات الخصوبة.
جاذبية منتجات التبغ
تسعى شركات صناعة التبغ إلى تسويق منتجاتها للشباب بشكل مكثف، مستعملة في ذلك منتجات نيكوتين جديدة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المُسخنة.
وغالبا ما تتميز هذه المنتجات بنكهات وتصاميم ملونة تجذب النساء والشباب، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات إدمانها بشكل سريع.
ومع توفر أكثر من 16.000 نكهة من السجائر الإلكترونية، فليس من المستغرب أن ينجذب 9 من كل 10 من مستخدمي السجائر الإلكترونية في بعض البلدان إلى المنتجات المنكهة التي تستهدف المستخدمين الأصغر سنا.
وفي هذا الإطار شددت منظمة الصحة العالمية، على ضرورة تعزيز استراتيجيات مكافحة تعاطي التبغ من خلال حظر النكهات الجاذبة، وإلزام دوائر صناعة التبغ بوضع تحذيرات صحية مصورة على العبوات، وتقييد الحملات الإعلانية، وفرض ضرائب إضافية على منتجات التبغ، وهي خطوات ستحدث تغييرا إيجابيا.



















