يتواصل نشاط بركان هايلي غوبي في إقليم عفر شمال شرق إثيوبيا منذ 23 نونبر الجاري، بعد خمود دام نحو 12 ألف سنة. ارتفعت أعمدة الرماد إلى أكثر من 13 كيلومترا وانتشرت عبر البحر الأحمر وصولا إلى اليمن وعمان والهند وباكستان، فيما أطلقت الانفجارات كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت أثارت مخاوف بيئية وصحية.
تسببت سحب الرماد في اضطراب حركة الطيران، حيث ألغت شركات في الهند والإمارات رحلات عديدة لتفادي المرور عبر الغيوم البركانية. وفي الداخل الإثيوبي، عبرت السلطات المحلية عن قلقها من تأثير الرماد على المجتمعات الرعوية والحيوانات في إقليم عفر، رغم عدم تسجيل خسائر بشرية.
ويقع البركان ضمن منطقة الصدع الإفريقي العظيم، ما يجعله جزءا من ديناميات جيولوجية متكررة. ويؤكد هذا الثوران النادر أن النشاط البركاني في القرن الإفريقي ليس مجرد ظاهرة محلية، بل حدث له تداعيات إقليمية وعالمية، خاصة على الطيران والبيئة.




















عذراً التعليقات مغلقة