النانو بلاستيك.. ملوث سريع في مواجهة تشريعات بطيئة

ECO1718 يوليو 2025
الملوث الخفي..  100 مليار جزيئة نانوية من البلاستيك تغزو بيئتنا
إيمان بنسعيد- باحثة في القانون، التنمية المستدامة والسياسات البيئية

شهد العالم في العقود الأخيرة ثورة غير مسبوقة في إنتاج واستهلاك المواد البلاستيكية، لكن هذه الثورة جاءت بثمن بيئي باهظ. ففيما انشغلنا بخطر النفايات البلاستيكية الكبيرة التي تلوث البحار والسواحل، تسللت إلى بيئتنا جزيئات متناهية الصغر تعرف بـالنانو بلاستيك، وهي اليوم مصدر قلق علمي متزايد بسبب قدرتها على النفاذ إلى التربة والمياه والغذاء، وحتى أجسام الكائنات الحية. والمفارقة أن هذه الجسيمات لا تلبث أن تعود إلى نقطة البداية، أي الإنسان نفسه، بعدما تنتهي رحلتها عبر سلاسل الغذاء إلى موائدنا، لتتحول من بقايا إنتاج إلى ملوثات داخلية، تؤثر على صحتنا وتستقر في أنسجتنا. بهذا المعنى، يصبح الإنسان ليس فقط منتِجا لهذه الجسيمات بل مستهلكها الأخير، في دورة تلوث مغلقة تهدد الصحة العامة.

ورغم حداثة الأبحاث العلمية حول هذه الجسيمات، إلا أن بعض الدراسات المبكرة دقت ناقوس الخطر بشأن آثارها السامة المحتملة على البيئة وصحة الإنسان. في المقابل، يبرز سؤال جوهري: هل استجاب الإطار القانوني الدولي والوطني لهذا التهديد الخفي؟

أولا: النانو بلاستيك… الملوث الصغير بأثر كبير

  • المفهوم والخصائص: يعرف النانو بلاستيك بأنه جزيئات  بلاستيكية يقل حجمها عن 100 نانومتر، أي أصغر آلاف المرات من عرض شعرة الإنسان. ينشأ بطريقتين رئيسيتين: تفكك البلاستيك الأكبر مثل الأكياس والزجاجات بسبب أشعة الشمس أو التآكل الميكانيكي، أو ينتج صناعيا لاستخدامه في مستحضرات التجميل، الطلاء، الأقمشة، وحتى الأغذية. صغر حجم هذه الجزيئات يجعلها قادرة على عبور الحواجز البيولوجية بسهولة، والتسلل إلى أعضاء الكائنات الحية بما في ذلك الدماغ.

من الناحية العلمية الدقيقة، يعرف النانو بلاستيك بأنه جزيئات بلاستيكية يقل قطرها عن 1000 نانومتر (nm)، أي أقل من 1 ميكرون (μm). وللتوضيح، الميكرون هو وحدة قياس تساوي جزءا من الألف من المليمتر، ويعادل 1000 نانومتر. بينما يبلغ قطر شعرة الإنسان حوالي 70 ميكرون، فإن النانو بلاستيك أصغر منه بـ100 إلى 1000 مرة، مما يجعله غير مرئي بالعين المجردة، وقادرًا على التفاعل العميق مع الأنسجة البيولوجية.

وبشكل مبسط، النانو بلاستيك هو جزيئات بلاستيكية متناهية الصغر، لا تُرى بالعين المجردة، وتتكون عند تحلل البلاستيك العادي أو تنتج في المصانع، ويمكنها أن تنتشر في الماء والهواء والطعام وتدخل أجسام الكائنات الحية، مما يشكل خطرا صامتا على البيئة وصحة الإنسان.

  • المخاطر البيئية والصحية (دراسات وأرقام): حذرت دراسات عديدة من الآثار البيئية والصحية المحتملة للنانو بلاستيك، منها:

*Cedervall et al. (2017): أثبتت قدرة الجزيئات النانوية على العبور إلى الدماغ والتسبب باضطرابات سلوكية في الأسماك.

*Prüst, Meijer & Westerink (2020) : حذروا في دراستهم The plastic brain من التأثير العصبي لهذه الجسيمات على الثدييات.

*Frontiers in Toxicology (2025): بينت أن النانو بلاستيك يمكن أن يعيق النمو لدى بعض الكائنات البحرية ويؤثر على جهاز المناعة لديها.

إن كل هذه الدراسات، رغم كونها أولية، إلا أنها تكشف الحاجة العاجلة لتوسيع الأبحاث خاصة وأن النانو بلاستيك موجود الآن في مياه الشرب والهواء والغذاء.

الملوث الخفي..  100 مليار جزيئة نانوية من البلاستيك تغزو بيئتنا

ثانيا: الإطار القانوني… فجوات وتوجهات

  • على المستوى الدولي: لا توجد معاهدة دولية مخصصة للبلاستيك بصفة عامة  حتى اليوم،لكن بعض الاتفاقيات والآليات تشمل مخاطره ضمنيا:

*اتفاقية بازل ((1989 : تتحكم  في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود، وقد تفسر على أنها تغطي النفايات النانوية.
*اتفاقية ستوكهولم حول “الملوثات العضوية المستعصية“: وهي  معاهدة عالمية تهدف لحماية الصحة البشرية والبيئة من المنتجات الكيميائية التي تبقى في البيئة طيلة فترات طويلة، وتتوزع على مساحات وتتراكم في الأنسجة الدهنية في البشر والحيوانات. والنانو بلاستيك قد يندرج ضمنها مستقبلا.

*اللائحة المتعلقة بتسجيل المواد الكيميائية وتقييمها وترخيصها، بالإضافة إلى القيود المفروضة على هذه المواد REACH: يشكل تنظيم REACH الأوروبي إطارا تشريعيا متقدما لإدارة المخاطر المرتبطة بالمواد الكيميائية، إذ يلزم المصنعين والمستوردين بتقديم معلومات دقيقة حول خصائص المواد ومخاطرها وشروط الاستخدام الآمن لها. يتم تبادل هذه المعلومات عبر سلسلة الإنتاج من خلال نشرات بيانات السلامة، بما يضمن أن جميع الفاعلين، بمن فيهم المستخدمون النهائيون، يطبقون تدابير فعالة للحماية. كما يربط REACH بين تقييم المخاطر الصناعية والتزامات أرباب العمل بتوفير بيئة عمل آمنة، ويعزز التكامل مع لوائح أخرى مثل التصنيف والتوسيم والتعبئة.

وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة في سياق النانو بلاستيك، الذي يمثل فئة جديدة من الملوثات لم تدرج بعد صراحة ضمن لوائح REACH. ومع ذلك، يمكن الاستفادة من نفس المنهجية التي يعتمدها REACH، والتي تركز على تقييم المخاطر على طول سلسلة الإمداد وتبادل المعلومات، لوضع سياسات رقابية استباقية للنانو بلاستيك.

يفرض الانتشار الواسع لهذه الجسيمات النانوية في البيئة وفي المنتجات الاستهلاكية الحاجة إلى ملاءمة REACH أو تطوير تشريعات موازية تحدد شروط إنتاجها واستخدامها ومعالجتها، لضمان حماية الصحة العامة والبيئة من آثارها غير المعروفة حتى الآن.

*المعاهدة العالمية للحد من التلوث البلاستيكي UNEP التي ينتظر صدورها خلال 2025، قد توفر لأول مرة إطارا شاملا يتضمن النانو بلاستيك.

  • على المستوى الوطني: رغم غياب تصريح خاص أو ضمني في  النصوص القانونية بالنانو بلاستيك، إلا أن الإطار الدستوري والتشريعي المغربي يوفر قاعدة صلبة لإدماج هذا التهديد المستجد:

*الدستور المغربي لسنة 2011: يشير الفصل 31 من دستور المملكة المغربية إلى التزام الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية بتعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين من الحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة، حيث يمكن إسقاط هذا المقتضى على موضوع النانو بلاستيك باعتباره أحد الملوثات المستجدة التي قد تؤثر على جودة المياه والبيئة، ما يفرض على السلطات العمل على الوقاية منه ومعالجته لضمان هذا الحق.

أما الفصل 35، فقد أكد على حماية الملكية العامة، بما فيها الموارد الطبيعية، وهو ما ينسجم مع ضرورة حماية التربة والمياه والهواء من التلوث بالنانو بلاستيك، حفاظا على هذه الموارد كجزء من الملكية العامة التي نص عليها الدستور.

*القانون الإطار 99.12: يشكل مرجعا تشريعيا محوريا في السياسة البيئية المغربية، إذ ينص على التزام الدولة بوضع استراتيجيات شاملة لحماية البيئة تغطي كل أنواع الملوثات دون استثناء. يعكس هذا المقتضى وعيا تشريعيا بأهمية مواكبة كافة أشكال التلوث، بما فيها تلك المستجدة مثل النانو بلاستيك، الذي أصبح محور نقاش علمي عالمي نظرا لتأثيره المحتمل على المياه والتربة والهواء. يتيح هذا الإطار القانوني إمكانية إدماج النانو بلاستيك ضمن السياسات العمومية وبرامج الرصد والتقييم البيئي، انسجاما مع الأهداف المسطرة لحماية الصحة العامة وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

*القانون 28.00 المتعلق بالنفايات: يحدد الإطار القانوني لتسيير النفايات ومعالجتها بطريقة تقلل من آثارها السلبية على البيئة والصحة العامة. يوفر هذا القانون أرضية مناسبة للتعامل مع التحديات الجديدة المرتبطة بالملوثات المستجدة، مثل النانو بلاستيك، من خلال إدراجه ضمن فئات النفايات التي تتطلب تدبيرا خاصا ورقابة مشددة. يتماشى ذلك مع أهدافه الرامية إلى ضمان بيئة سليمة وتطوير آليات الرصد والمعالجة التي تستجيب لتطور أنواع الملوثات في العصر الحالي.

*القانون 77.15 بشأن حظر إنتاج وتوزيع واستعمال الأكياس البلاستيكية: يعكس هذا القانون التزام المغرب بالتصدي لمظاهر التلوث البلاستيكي من خلال منع واحدة من أبرز مصادره، كما يمثل خطوة عملية نحو تقليص النفايات البلاستيكية التي تتحلل مع مرور الوقت إلى جزيئات دقيقة ثم نانوية، ما يسهم في الحد من انتشار النانو بلاستيك في النظم البيئية. يتكامل هذا القانون مع باقي المنظومة القانونية ليشكل جزءا من مقاربة شاملة لمواجهة تحديات التلوث المستجد وضمان بيئة أكثر استدامة.

وبالتالي، تشكل هذه المقتضيات الدستورية والقوانين البيئية المتكاملة إطارا تشريعيا متقدما يمكن البناء عليه لمواكبة التحديات الجديدة المرتبطة بالملوثات النانوية. ورغم عدم وجود إشارة صريحة إلى النانو بلاستيك، فإن منطق النصوص القائمة وأهدافها العامة في حماية البيئة والصحة العامة يتيحان إمكانية تطوير استراتيجيات وتشريعات فرعية لإدماجه كأحد الملوثات التي تستوجب مراقبة خاصة وتدابير استباقية. يعكس هذا الإطار القانوني الوطني استعداد المغرب للانتقال من المقاربة التقليدية لإدارة النفايات إلى مقاربة أكثر شمولا تتعامل مع الملوثات المستجدة في ظل التغيرات البيئية العالمية.

ثالثا: سباق عالمي للحد من آثار البلاستيك

تتصاعد وتيرة الجهود على المستويين الدولي والوطني لمواجهة التلوث البلاستيكي الذي أصبح من أخطر التهديدات البيئية في القرن الحالي. أطلقت الحكومات والمنظمات البيئية مبادرات كبرى وبرامج بحثية طموحة تسعى إلى تقليص إنتاج النفايات البلاستيكية ومعالجة آثارها، وصولا إلى الجزيئات الدقيقة والنانوية التي غزت التربة والمياه والغذاء. يجمع هذا الجزء بين أبرز المبادرات الدولية والخطوات المغربية الرامية إلى الحد من التلوث وتحقيق استدامة بيئية ملموسة.

  • على المستوى الدولي: شهد العالم خلال السنوات الأخيرة تصاعدا لافتا في المبادرات الرامية لمكافحة التلوث البلاستيكي، ومنها:

*الشراكة العالمية للعمل من أجل البلاستيك GPAP التي توسعت سنة 2025 لتضم سبع دول جديدة، في إطار مسعى لإعادة تصميم منظومات الاقتصاد الدائري للبلاستيك.

*مبادرة المحيطات النظيفة Clean Oceans Initiative التي بلغ تمويلها حتى نهاية 2023 أكثر من 3.2 مليار يورو، دعما لمشاريع معالجة النفايات البلاستيكية والمياه العادمة في دول عدة، من بينها المغرب.

*تقرير UNEP 2023 -Turning off the Tap الذي قدم خارطة طريق لتقليص 80% من تسرب البلاستيك إلى المحيطات بحلول عام 2040، مع توقعات بخلق 700,000 وظيفة جديدة عالميا، وقيمة اقتصادية تقدر بـ4.5 تريليون دولار.

  • على المستوى الوطني: في المغرب، تتنوع المبادرات بين السياسات الحكومية والمشاريع البحثية:

*المختبر الوطني للمراقبة البيئية LNSEP: أطلق سنة 2024 تطويرا لمنظومة SIREDD لإدماج مؤشرات التلوث البحري، بما فيها الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

*برنامج الشواطئ النظيفة: سجل نتائج ميدانية هامة، فقد كشفت دراسة أجريت سنة 2025 (Azaaouaj et al) أن جميع الشواطئ المغربية التي شملتها هذه الدراسة تحتوي على ميكروبلاستيك بأحجام بين 63 ميكرون و5 ملم، خاصة بالساحل المتوسطي.

*دراسات على الثروة السمكية: أظهرت في 2024 أن 100% من العينات المأخوذة من أسماك الأسواق المغربية الكبرى كانت ملوثة بالميكروبلاستيك، بعد تحليل 240 عينة من 12 نوعا بحريا.

*معدلات إعادة التدوير: سجلت ارتفاعا ملموسا، حيث ارتفعت النسبة من 25% سنة 2015 إلى 45% سنة 2022، مع استهداف 50% بحلول 2025 و70% بحلول 2030.

يكشف التعمق في موضوع النانو بلاستيك عن حجم التحديات البيئية والصحية المرتبطة به، وعن الثغرات الواضحة في الأطر القانونية الدولية والوطنية لمواجهة هذا الملوث المستجد. ورغم وجود جهود ومبادرات مهمة على المستويين الدولي والوطني، إلا أن واقع انتشار هذه الجزيئات في المياه، التربة، والغذاء يفرض تحركا أكثر جرأة وسرعة.

ينبغي على المستوى الدولي تسريع المفاوضات لإرساء معاهدة شاملة للحد من التلوث البلاستيكي، على غرار المبادرة التي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمتوقع اعتمادها في 2025، مع ضرورة التأكيد على إدراج النانو بلاستيك ضمن أولويات هذه المعاهدة. كما يجب تطوير لوائح تقنية ملزمة مثل REACH لتشمل هذا النوع من الجزيئات بصفة صريحة، وإعداد بروتوكولات للرصد والتقييم البيئي على مستوى الدول.

أما على المستوى الوطني، فيتعين على المغرب استثمار الأسس القانونية المتاحة، لاسيما مقتضيات الدستور والقوانين البيئية القائمة، لوضع استراتيجيات استباقية ترصد النانو بلاستيك ضمن منظومات التدبير البيئي، وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال. كما يتطلب الأمر إدماج هذا الملوث في برامج المراقبة الوطنية وتطوير لوائح تنظيمية خاصة تحدد شروط إنتاجه واستخدامه وإدارة نفاياته.

يبقى أن المجتمع المدني والمنظمات البيئية غالبا ما يتقدمون الصفوف الأولى في التنبيه إلى مخاطر التلوث البلاستيكي، بما في ذلك النانو بلاستيك، عبر حملات التوعية والمبادرات الميدانية والضغط من أجل التغيير. غير أن هذه الدينامية، رغم أهميتها، تظل غير كافية ما لم تقترن بقرارات سيادية وتشريعات ملزمة تتخذها الحكومات. إلا أن وتيرة استجابة الدول لا تسير بالسرعة نفسها، إذ تعيقها في الغالب اعتبارات اقتصادية، وضغوط صناعية، وتعقيدات قانونية وتشريعية. وبين حيوية المبادرات المجتمعية وبطء الاستجابات الحكومية، يظل الرهان الحقيقي هو بناء تكامل فعلي بين الفاعلين، يضمن الانتقال من التنبيه إلى الفعل، ومن التوصية إلى السياسة العامة. وتظل حماية البيئة والصحة العامة من آثار النانو بلاستيك رهينة بقدرة الدول على التحرك وفق مقاربة متكاملة تجمع بين الأبعاد العلمية والقانونية والاقتصادية، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

—————————————————————— 

قائمة المراجع:

  1. دستور المملكة المغربية لسنة 2011
  2. القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة.
  3. القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها
  4. القانون رقم 77.15 المتعلق بمنع الأكياس البلاستيكية
  5. Cedervall, T., Hansson, L. A., Lard, M., Frohm, B., & Linse, S. (2017). Food chain transport of nanoparticles affects behaviour and fat metabolism in fish. Scientific Reports, 7, Article 11452. https://doi.org/10.1038/s41598-017-10813-0
  6. Prüst, M., Meijer, J., & Westerink, R. H. S. (2020). The plastic brain: neurotoxicity of micro- and nanoplastics. Particle and Fibre Toxicology, 17(1), 24. https://doi.org/10.1186/s12989-020-00358-y
  7. Azaaouaj, N., Benabbou, A., Qninba, A., & Zebboudj, A. (2025). Microplastics pollution on Moroccan Mediterranean beaches. Water, 17(11), 1646. https://doi.org/10.3390/w17111646
  8. Frontiers in Toxicology. (2025). Effects of nanoplastics on aquatic organisms: A systematic review. Frontiers in Toxicology, 3, Article 1530209. https://doi.org/10.3389/ftox.2025.1530209
  9. World Bank. (2024). Maghreb Technical Note: Plastic Pollution and Circular Economy. World Bank Group Report. Retrieved from https://thedocs.worldbank.org/en/doc/832824cefe5b2754040b275e545aa085-0280012024/original/Maghreb-Technical-Note-10.pdf

 

 

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق