يشارك المغرب في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس يومي 10 و11 مارس 2026، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات ومسؤولي المنظمات الدولية والمؤسسات المالية وفاعلين صناعيين في قطاع الطاقة. وتهدف هذه القمة الدولية إلى تبادل الرؤى حول دور الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية، خاصة في ظل تزايد الطلب على مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية. ويمثل المغرب في هذا اللقاء الدولي رئيس الحكومة عزيز أخنوش بصفته ممثلا للملك محمد السادس.
وتنعقد القمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تجمع قادة دول وخبراء ومؤسسات مالية لمناقشة مستقبل الطاقة النووية ضمن مزيج الطاقة العالمي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الاستثمار في هذا القطاع وتطوير التقنيات النووية الحديثة.
كما تتناول أشغال القمة عددا من القضايا المرتبطة بتمويل المشاريع النووية الجديدة، وتطوير تقنيات المفاعلات النووية الصغيرة، وتعزيز معايير السلامة النووية، إلى جانب دعم التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.
وتأتي المشاركة المغربية في هذا اللقاء الدولي في سياق اهتمام متزايد بتعزيز الأمن الطاقي وتنويع مصادر الطاقة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي، والبحث المتزايد عن مصادر طاقة قادرة على المساهمة في تقليص الانبعاثات الكربونية وتحقيق الانتقال الطاقي.




















عذراً التعليقات مغلقة