قال عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن عدد مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأشخاص المسنين بالمغرب بلغ 92 مؤسسة على المستوى الوطني، يستفيد منها نحو 7.900 مسن ومسنة.
وأوضح الرشيدي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم الإثنين 21 يوليوز، أن 71 من هذه المؤسسات تعنى بالرعاية والتكفل الدائم، في حين تعمل مؤسسات أخرى بصيغة النوادي النهارية، تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والأنشطة الثقافية والرياضية للمسنين.
وفي سياق حديثه عن النهوض بحقوق كبار السن، شدد المسؤول الحكومي على أهمية تقوية قدرات العاملين الاجتماعيين ضمن رؤية شاملة لتحسين أوضاع هذه الفئة، مشيرا إلى أن هذه الجهود تندرج في إطار خطة العمل الوطنية للنهوض بالشيخوخة النشيطة 2023–2030، التي تهدف إلى تحويل مرحلة الشيخوخة إلى مسار جديد للعطاء، وتثمين خبرات المسنين ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، سواء في إطار تطوعي أو بمقابل، بالاستناد إلى القانون المتعلق بتنظيم العمل التطوعي التعاقدي.
كما أعلن الرشيدي عن إطلاق لقاءات جهوية حول حقوق المسنين، موضحا أن أولها انعقد بمدينة الدار البيضاء، في حين يرتقب تنظيم اللقاء المقبل خلال شهر شتنبر القادم بمدينة طنجة، بهدف بلورة رؤية وطنية متجددة للنهوض بأوضاع كبار السن وتعزيز حقوقهم.






















عذراً التعليقات مغلقة