أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مشروعا جديدا بعنوان «حلول دائرية لمكافحة التلوث البلاستيكي في المغرب»، بدعم من مرفق البيئة العالمية، وذلك في إطار البرنامج العالمي «Plastic Reboot» المنفذ في 15 دولة عبر العالم.
ويهدف المشروع إلى تسريع انتقال المغرب نحو اقتصاد دائري للبلاستيك، من خلال إعادة التفكير في سلسلة القيمة بالكامل، بدءا من التصميم والإنتاج، مرورا بالاستهلاك، وصولا إلى إعادة التدوير والتثمين. ويركز المشروع بشكل خاص على قطاع الصناعات الغذائية والمشروبات، باعتباره من أكبر مستعملي المواد البلاستيكية.
ويرتكز هذا الورش على تعزيز السياسات والأطر التنظيمية الداعمة للاقتصاد الدائري، وتشجيع الابتكار الصناعي، وتوسيع استخدام البلاستيك المعاد تدويره، إلى جانب تطوير بدائل للبلاستيك أحادي الاستعمال. كما يولي أهمية لإشراك القطاع الخاص، وتيسير الولوج إلى التمويل الأخضر، وبناء قدرات الفاعلين المحليين في مجال التدبير المستدام للنفايات.
وتسعى الجهات الشريكة إلى تقليص الآثار البيئية للتلوث البلاستيكي، خاصة على السواحل والأنظمة البحرية، مع تقليص الانبعاثات المرتبطة بإنتاج البلاستيك البكر. وفي المقابل، ينتظر أن يساهم المشروع في تعزيز التنافسية الصناعية الوطنية، وخلق فرص شغل خضراء، وترسيخ نموذج تنموي أكثر استدامة يوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.




















عذراً التعليقات مغلقة