احتفالا باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، أعلنت حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط عن ولادة أكثر من 80 حيوانا منذ بداية 2025، في خطوة تعكس نجاح جهودها في الحفاظ على الأنواع المهددة محليا وعالميا.
ولادات تعيد الأمل للتنوع البيولوجي
وفقا لبلاغ إدارة الحديقة، شملت الولادات أنواعا رمزية من التراث الطبيعي المغربي والإفريقي، منها:
– لبؤة الأطلس: الحيوان الرمزي الذي اختفى من البرية.
– الذئب الإفريقي: من أكثر المفترسات المهددة في القارة.
– المها أبو عدس: ظبي صحراوي مصنف في خطر شديد.
– الضأن البربري وغزال دوركاس: أنواع تخضع لبرامج حماية وطنية.
كما تم تسجيل ولادات لأنواع نادرة أخرى مثل ظبي ليتشوي، والبابون، والسيرفال، والأيل البربري، وأبو منجل الناسك، والنسر الأسمر، ما يعزز دور الحديقة كمركز استراتيجي للحفاظ على الحياة البرية خارج موائلها الطبيعية.
استراتيجيات ناجحة وراء الإنجاز
أرجعت إدارة الحديقة هذا النجاح إلى عدة عوامل منها التدبير العلمي للمجموعات الحيوانية، التخطيط الجيني لضمان تنوع السلالات، وبرامج التكاثر المدروسة للأنواع ذات الأولوية.
وأكد البلاغ أن هذه النتائج تظهر فعالية البرامج الدولية التي تتبناها الحديقة، خاصة في ظل التراجع العالمي للتنوع البيولوجي، حيث أصبحت حدائق الحيوانات الحديثة ملاذا حيويا للحفاظ على الكائنات المهددة.
حديقة الرباط: قلعة للحماية والتوعية
تضم الحديقة أكثر من 2000 حيوان تمثل 170 نوعا، وتشرف على 22 برنامج لحماية الأنواع النادرة كما تلتزم بنشر الوعي حول أهمية التنوع البيولوجي، حيث سيتمكن الزوار، بدءا من يونيو 2025، من مشاهدة هذه الولادات الجديدة في تجربة تثقيفية تبرز جمال الحياة البرية وأهمية الحفاظ عليها.
بهذه الإنجازات، تؤكد حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط مكانتها كشريك أساسي في الجهود العالمية لوقف انقراض الأنواع، معززة دور المغرب الرائد في حماية التراث الطبيعي.



















