عرفت مدينة آسفي، اليوم الأحد، فيضانات وُصفت بالخطيرة عقب تساقطات مطرية كثيفة شهدتها المدينة في فترة زمنية قصيرة، ما تسبب في ارتفاع مفاجئ لمنسوب المياه وغمر عدد من الأحياء، خاصة بالمدينة العتيقة، مخلفًا خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ووفق حصيلة مؤقتة، أسفرت السيول الجارفة عن تسجيل سبع حالات وفاة، إلى جانب إصابات متفاوتة الخطورة، مع استمرار البحث عن مفقودين، في وقت لا تزال فيه عمليات الإنقاذ جارية تحت إشراف السلطات المختصة.
وتسببت الفيضانات في أضرار واسعة شملت منازل سكنية ومحلات تجارية وطرقات، حيث اجتاحت المياه عددا من الأزقة، وجرفت سيارات، وتسببت في انهيارات جزئية ببعض المباني، مما فاقم من حجم الكارثة.
وعلى إثر ذلك، استنفرت السلطات المحلية مختلف مصالحها، حيث جرى تعبئة عناصر الوقاية المدنية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، إلى جانب متطوعين من الساكنة، من أجل إجلاء المحاصرين وتأمين المناطق المتضررة، وسط صعوبات كبيرة بسبب قوة السيول وارتفاع منسوب المياه.
وفي ظل هذه الأوضاع، عبرت ساكنة الأحياء المتضررة عن قلقها الشديد، مطالبة بتكثيف جهود الإنقاذ، وتسريع التدخلات الميدانية، وفتح تحقيق للكشف عن أسباب تفاقم الأضرار، خاصة بالمناطق المعروفة بهشاشتها وقابليتها للفيضانات.






















عذراً التعليقات مغلقة