أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال مشاركته في المؤتمر الإفريقي الثالث للتنفيذ والشراكة حول المياه PANAFCON-3 بلوساكا، على ضرورة تبني مقاربة تضامنية لضمان الأمن المائي بالقارة.
وجاءت مداخلة الوزير، بصفته نائب رئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة عن شمال إفريقيا، لتسلط الضوء على الحلول غير التقليدية مثل تحلية مياه البحر وإعادة استخدام المياه العادمة، إضافة إلى مشاريع نقل المياه بين الأحواض.
وشدد المسؤول الحكومي على محورين أساسيين يتعلقان بترشيد استهلاك المياه في الري، والحفاظ على الموارد المائية الجوفية من خلال تحويلها من موارد “غير مرئية” إلى موارد قابلة للتتبع والإدارة. كما دعا إلى وضع آليات تمويل مستدامة وخطط عمل واضحة لتنفيذ الاستراتيجية الإفريقية للمياه، مؤكدا أن التحديات معروفة وتحتاج إلى إرادة سياسية مشتركة.
ويأتي هذا التوجه المغربي تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، حيث يلعب المغرب دورا قياديا في تعزيز التعاون الإقليمي في مجال المياه. وينعقد المؤتمر تحت إشراف مفوضية الاتحاد الإفريقي بمشاركة وزراء وخبراء من مختلف الدول الإفريقية، بهدف صياغة رؤية شاملة لإدارة الموارد المائية لما بعد 2025.
يذكر أن المغرب يتولى رئاسة المجلس التنفيذي لشمال إفريقيا للأمكاو للفترة 2025-2027، مما يعزز دوره المحوري في دفع أجندة الأمن المائي بالقارة وترجمة مبدأ التضامن الإفريقي إلى مشاريع ملموسة على الأرض.


















