كشفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أنه منذ إطلاق البوابة الوطنية الموحدة للشكايات تم تسجيل حوالي 176 ألف شكاية متوصل بها سنة 2024 مقارنة بأزيد من 186 ألفا سنة 2023.
وأضافت الشغروشني خلال جوابها على سؤال شفوي للفريق الحركي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حول “التفاعل مع شكايات المواطنين” أن نسبة معالجة الشكايات المتوصل بها ناهزت 75 في المائة. وتابعت الوزيرة أنه انخرط بهذه البوابة 38 قطاعا حكوميا و116 مؤسسة ومقاولة وعمومية، وكذا 1590 جماعة ترابية .
كما لفتت المسؤولة الحكومية أن الوزارة أصدرت المرسوم رقم 2.17.265، كما تم إطلاق البوابة الوطنية الموحدة للشكايات تتيح للمرتفق إمكانية المرتفق التواصل بالمسؤولين بالإدارات العمومية من أي مكان وعلى مدار الساعة. وأشارت الفلاح إلى أن الوزارة تقوم بشكل دوري بتنسيق مع الشركاء من أجل تطوير الخدمات المقدمة من طرفها كتنظيم دورات تكوينية وتحسيسية للوحدات المكلفة بالشكايات.
وبخصوص جوابها عن سؤال لفريق الأصالة والمعاصرة حول ” تغطية المناطق القروية بخدمات الاتصالات من الجيل الرابع” كشفت أنه تم، في إطار تفعيل الطور الأول من المخطط الوطني لتنزيل الصبيب العالي والعالي جدا، تغطية أكثر من 10 آلاف و660 من أصل 10 آلاف و740 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع، أي بمعدل تنفيذ يناهز 90 في المائة.
ومن جهة أخرى، وقالت الوزيرة إنه سيتم تغطية المناطق القروية القليلة المتبقية بتقنية الأقمار الاصطناعية “في سات” نظرا لتعذر تغطيتها بالشبكات الأرضية لأسباب جغرافية، حيث يمكن لكل زبون الاستفادة من دعم مالي لكل اشتراك في خدمة الانترنيت عبر هذه الأقمار على ألا يتجاوز الدعم الممنوح 2500 درهم عن كل اشتراك في حدود 4000 مستفيد في السنة. وأشارت الوزيرة إلى أنه تم، أيضا، إطلاق الشطر الثاني من هذا المخطط بهدف تغطية ما يزيد عن 1800 منطقة قروية ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة في أفق 2026، وتم جرد هذه المناطق بتعاون مع السلطات المحلية والبرلمانيين والمنتخبين المحليين، مضيفة أنه تم فتح خدمة التجوال الوطني في أكثر من 7300 منطقة تشمل أيضا خدمات الاتصالات من الجيل الرابع. وفي جوابها عن سؤال لفريق التجمع الوطني للأحرار حول ” جعل الذكاء الاصطناعي أولوية في ورش التحول الرقمي ببلادنا” أكدت الفلاح أن الذكاء الاصطناعي يشكل أولوية حكومية لمواكبة رقمنة الخدمات العمومية والمساهمة في الاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق أكدت االشغروشني أن الوزارة على خمس مبادرات أساسية في الستة الأشهر الأخيرة، تتمثل في إحداث مديرية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة تُعنى بوضع السياسة العمومية في هذا الشأن، التوقيع على إعلان نوايا إحداث قطب رقمي إقليمي عربي إفريقي يُعنى بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “بنود” سيشكل منصة إقليمية مرجعية لابتكار وتطوير حلول رقمية ومستدامة في مجالات متعددة منها التكنولوجيا الصحية، التغير المناخي، الطاقات المتجددة وغيرها، إحداث شبكة مراكز التميز “معاهد الجزري” لتطوير الحلول الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي كجسور إقليمية بين البحث والابتكار والنضوب المحلية بالجهات الاثنتى عشرة لبلادنا .
وشارت أيضا إلى أنه سيتم إنشاء أول معهد جزري في جهة كلميم واد نون، إطلاق برنامجين وطنيين للتكوين في مهارات الرقمنة والذكاء الاصطناعي لفائدة المواهب الشابة من 8 إلى 18 سنة، الأول سيستفيد منه حوال 200 ألف شاب بمختلف هيئات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والثاني يهدف إلى توفير ورشات تكوينية بمختلف جهات المملكة على مستوى دور الشباب، وسيتم تنظيم مناظرة وطنية خلال فاتح وثاني يوليوز المقبل.





















