أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن بلادنا من بين الدول القليلة التي لها الإمكانية للقيام بعملية الاستمطار الصناعي.
وقال بركة في معرض جوابه على أسئلة البرلمانيين بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، أن “بلادنا لديها تجربة كبيرة في هذا المجال حيث قمنا بها في عدد من الدول الإفريقية الصديقة ووقف على انطلاقتها جلالة الملك”.
وأشار الوزير بركة إلى أن العملية تتم في 3 مدن مغربية وهي أزيلال والحاجب وبني ملال مشددا على أن عملية الاستمطار مكلفة ووجب اختيار الظروف للوقت المناسب للقيام بها ليكون لها وقع حقيقي.
ولمعرفة بعض المعلومات عن عملية الاستمطار، يقول الخبير في مجال تغير المناخ والهندسة البيئية محمد بن عبو إن “تقنية الاستمطار صديقة للبيئة، وتستخدم فيها مكونات كيميائية، يتم تلقيح مجموعة من السحب المنتقاة بها، وذلك بتنسيق مع المديرية العامة للأرصاد الجوية وقوات الدرك الملكي”
الاصطناعي لمواجهة جزء من أزمة الجفاف، والزيادة في نسبة المحصول الزراعي، كما تزيد نسبة التساقطات بما لا يتعدى 4 في المائة، قائلا: “إذا كنا ننتظر 30 ملم من التساقطات مثلا، يمكن أن نصل بفضل هذه التقنية إلى 40 أو 50 ملم”.
ولفت الخبير البيئي إلى أن “هذه التقنية محمودة بيئيا، وعلى مستوى توفير المياه دون مخاطر، مشيرا إلى أنها لا تنتج فيضانات أو سيولا جارفة”.
وأبرز المتحدث أن “عملية استمطار السحب تعتبر شكلا من أشكال تعديل الطقس، ويمكن استخدامها لتفريق الضباب أو ردع البرد أو زيادة التساقطات المطرية والثلجية، ويتطلب تكثيف بخار الماء إلى ماء سائل لتكوين السحب وهطول الأمطار”.






















