تتوقع منظمة العمل الدولية خلق 53 مليون وظيفة فقط سنة 2025، بدلا من التوقعات السابقة التي تحدثت عن توفير 60 مليونا، وهو ما يعد انخفاضا في نمو التوظيف العالمي من 1.7 في المائة إلى 1.5 في المائة هذه السنة.
وقالت المنظمة إن هذا الانخفاض -الذي يعادل حوالي سبعة ملايين وظيفة إضافية- يمثل انخفاضا في توقعات الاقتصاد العالمي، والذي من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.8 في المائة، بانخفاض عن التوقعات السابقة البالغة 3.2 في المائة.
وفي هذا السياق، قال جيلبرت هونغبو المدير العام لمنظمة العمل الدولية، إن التوترات الجيوسياسية واضطرابات التجارة إذا استمرت وإذا لم نعالج القضايا الأساسية التي تعيد تشكيل عالم العمل، فمن المؤكد حدوث آثار سلبية متلاحقة على أسواق العمل في جميع أنحاء العالم.
وتستند أحدث تقديرات المنظمة إلى توقعات النمو الاقتصادي الواردة في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر مؤخرا عن صندوق النقد الدولي لشهر أبريل 2025.
وقدرت المنظمة أن ما يقرب من 84 مليون وظيفة في 71 دولة مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بطلب المستهلك الأمريكي، وتتعرض الآن لخطر التعطل بشكل متزايد بسبب تصاعد التوترات التجارية.
وتتركز معظم هذه الوظائف -56 مليون وظيفة- في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومع ذلك تسجل كندا والمكسيك أعلى نسبة من الوظائف المعرضة للخطر بنسبة 17.1 في المائة.
ومن جهة أخرى، أبرز التقرير أنه بين سنتي 2013 و2023، ارتفعت نسبة النساء العاملات في المهن ذات المهارات العالية من 21.2 إلى 23.2 في المائة.
ونبه إلى أن الفصل المهني لا يزال قائما، حيث تكون النساء ممثلات تمثيلا ناقصا في قطاعات مثل البناء، وممثلات تمثيلا زائدا في الأدوار الكتابية وأدوار الرعاية.





















