نظم المرصد الوطني لحقوق الطفل، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، خلال شهر أكتوبر الجاري، أول تكوين وطني حول الخبرة في الطب النفسي للأطفال المطبقة في مجال استقاء أقوال الطفل في تماس مع العدالة، سواء كان ضحية أو شاهدا أو في نزاع مع القانون.
يهدف هذا التكوين إلى تمكين أخصائيي الصحة النفسية من منهجية دقيقة في الاستماع إلى الطفل وفق بروتوكول NICHD المعتمد دوليا في المقابلات القضائية، ضمانا لاحترام خصوصية الطفل وكرامته وتحسين جودة الاستماع في القضايا المرتبطة به. استفاد من هذا التكوين اثنا عشر مختصا في الطب النفسي للأطفال، تلقوا تدريبا يجمع بين الجانب العلمي والممارسة الميدانية.
وأوضح الأستاذ مراد فوزي، المحامي بهيئة الدار البيضاء ورئيس جمعية حقوق وعدالة، أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة في تعزيز العدالة الصديقة للطفل، إذ تمكن المتدخلين من التعامل مع الأطفال بطرق تراعي مصلحتهم الفضلى، وتساهم في تطوير المقاربة النفسية والقانونية في مسار العدالة المغربية.
ويأتي هذا التكوين ضمن برنامج شامل أطلقه المرصد الوطني لحقوق الطفل لتعزيز قدرات الفاعلين في منظومة حماية الطفل، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الطفل محورا في السياسات العمومية، وضمان حقه في بيئة قضائية آمنة وإنسانية.





















عذراً التعليقات مغلقة