اختتمت، اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025 بمدينة طنجة، أشغال الدورة السادسة للأيام المتوسطية للهندسة الساحلية والبحرية التي نظمتها وزارة التجهيز والماء بتعاون مع الجمعية المغربية للهندسة المينائية والبحرية والجمعية العالمية للهندسة الساحلية PIANC.
شارك في هذه التظاهرة أكثر من 500 خبير ومهندس ومسؤول من دول حوض البحر الأبيض المتوسط ناقشوا على مدى يومين التحديات المناخية والطاقية التي تواجه الموانئ والسواحل المتوسطية وسبل تطوير حلول مبتكرة لتقوية المرونة البيئية.
أعلنت الجهة المنظمة في ختام الأشغال عن توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية لتطوير التعاون التقني والعلمي، حيث وقعت مديرية الموانئ والملك العمومي البحري اتفاقية مع مركز الدراسات والخبرة الفرنسي CEREMA في مجال تدبير المخاطر الساحلية، ووقع ميناء الداخلة الأطلسي اتفاقية مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الموانئ، كما وقعت وزارة التجهيز والماء اتفاقية مع الوكالة الوطنية للموانئ والمختبر العمومي للتجارب والمدرستين الحسنية والمحمدية للمهندسين لتقوية البحث التطبيقي والتكوين المتخصص.
ناقش المشاركون ضرورة إدماج البعد المناخي والبيئي في جميع المشاريع المينائية المستقبلية وتعميم استعمال الطاقات النظيفة في الموانئ وتطوير منظومات رقمية للمراقبة والإنذار المبكر. ودعا المتدخلون إلى إنشاء شبكة متوسطية لتبادل المعرفة والخبرة التقنية وتعزيز جاهزية البنى التحتية أمام المخاطر البحرية.
اختتم وزير التجهيز والماء نزار بركة اللقاء بتأكيد التزام المغرب بتعزيز التحول نحو موانئ خضراء وذكية وتحقيق استدامة شاملة لأنشطة الهندسة المينائية والساحلية في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة.






















عذراً التعليقات مغلقة