زحف الرمال يخنق الأنشطة التجارية بمدينة الصويرة ويستدعي تدخلا عاجلا للسلطات

ECO1716 أبريل 2026

زحف الرمال يخنق الأنشطة التجارية بمدينة الصويرة ويستدعي تدخلا عاجلا للسلطات

دقت عدد من الجمعيات المهنية بمدينة الصويرة ناقوس الخطر بسبب تفاقم ظاهرة زحف الرمال، التي باتت تهدد بشكل مباشر السير العادي للأنشطة التجارية والمهنية بعدد من الشوارع الحيوية بالمدينة.

وفي مراسلة موجهة إلى عامل إقليم الصويرة، عبّرت كل من جمعية تجار شارع الزرقطوني، وجمعية التضامن المهني وحرفي شارع 2 مارس، وجمعية السوق الجديد، إلى جانب جمعية الإخلاص للمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى، عن قلقها المتزايد من الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة البيئية.

وأكدت الجمعيات أن زحف الرمال، القادم من الشريط البحري، أضحى يشمل مناطق حيوية مثل شارع الزرقطوني وشارع المسيرة وشارع 2 مارس، إضافة إلى محيط ساحة الفنانين، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الرمال، وأثر سلباً على جاذبية هذه الفضاءات التجارية، متسبباً في تراجع الإقبال من طرف الزبناء.

كما أشارت إلى أن التجار والمهنيين أصبحوا يواجهون أعباء إضافية يومية نتيجة عمليات التنظيف المستمرة، والتي لم تعد كافية أمام تزايد حدة الظاهرة، فضلاً عن الأضرار المادية التي تلحق بالسلع والتجهيزات.

وطالبت الهيئات المهنية السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لاتخاذ تدابير عملية وفعالة للحد من زحف الرمال، من بينها تكثيف عمليات إزالة الرمال بشكل دوري، وإقامة حواجز وقائية، إضافة إلى تشجير المناطق التي تشكل مصدراً لهذه الرمال.

وشددت الجمعيات على أن استمرار الوضع الحالي يهدد الرواج التجاري بالمدينة، ويؤثر على استمرارية عدد من الأنشطة الاقتصادية، داعية إلى اعتماد حلول جذرية ومستدامة لمعالجة هذه الإشكالية البيئية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق