انطلقت بمدينة أوازا بتركمانستان أعمال المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للدول النامية غير الساحلية، بهدف استكشاف الحلول وإقامة الشراكات ومعالجة التحديات، وإطلاق العنان لإمكاناتها الكاملة من أجل مستقبل عادل ومستدام.
تفتقر الدول الغير الساحلية إلى منفذ بحري مباشر، مما يصعب مأموريتها التجارية، ويتسبب بطريقة أو بأخرى في ارتفاع تكاليف التجارة وتأخيرها.
وفي هذا الإطار، قال أنطونيو ݣوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح المؤتمر، إن الهدف هو تحديد الحلول التي يمكن أن تزيل الحواجز التي تواجهها هذه الدول، وتعيد الإنصاف إلى التنمية العالمية.
وحث الأمين العام قادة العالم، على إعادة التفكير في التنمية للدول غير الساحلية، مشيرا إلى ضرورة التأكيد على حقيقة أساسية، وهي أن مصير الدول لا ينبغي أبدا أن تحدده الجغرافيا.
ويسعى المؤتمر إلى إيجاد حلول لهذه التحديات المهمة المطروحة، رغم أن الدول النامية غير الساحلية تمثل 7% من سكان العالم، ولا تساهم إلا بـ 1% فقط من الناتج الاقتصادي والتجارة العالميين.
ويستمر المؤتمر المعروف بالإنجليزية باسم “LLDC3” وهو اختصار لمصطلح الدول النامية غير الساحلية، حتى يوم الجمعة في مدينة أوازا الساحلية، الواقعة على ساحل تركمانستان المطل على بحر قزوين.






















عذراً التعليقات مغلقة