أطلق مثقفون وفاعلون مغاربة، نداء عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوا من خلاله إلى ترسيخ قيم المواطنة والالتزام الأخلاقي استعدادا لاحتضان المملكة لكأس العالم 2030.
وشدد أصحاب النداء على أن “الرهان الأكبر لا يكمن في بناء الملاعب أو تجهيز المطارات والفنادق، بل في السلوك اليومي للمغاربة، وفي التربية والقيم التي يحملها المواطن أينما حل وارتحل”، مؤكدين أن الإصلاح الحقيقي يجب أن ينطلق اليوم عبر ثورة ثقافية هادئة تجعل من المواطنة عماد هذا المشروع الوطني.
وفي تصريح لـوسائل إعلام مغربية، اعتبر العباس الوردي، المنسق العام لأكاديمية الشباب المغربي، أن هذه المبادرة التحسيسية تعكس وعيا متزايدا بضرورة إظهار الوجه الحضاري للمغرب، قائلا: “الدولة تستطيع أن تؤمن الملاعب، لكن من سيؤمن عقول المشجعين؟”.
وأكد أن “مونديال 2030 لن يكون مجرد حدث رياضي، بل امتحان حضاري شامل، إما أن يبرز المغرب بقيمه وتقاليده العريقة، أو يكتفي بتنظيم بطولة جميلة من الخارج، مشوهة من الداخل”.





















عذراً التعليقات مغلقة