تتواصل عروض وفعاليات المنتزه الأركيولوجي سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء إلى غاية 20 يوليوز، ضمن برنامج نوستالجيا الذي يقدم عروضا ليلية تجمع بين الفنون البصرية والتقنيات الحديثة لإحياء الذاكرة التاريخية للمدينة.
ويشكل عرض نوستالجيا نموذجا ناجحا في استثمار التكنولوجيا الحديثة في خدمة الثقافة والتراث، حيث يتم توظيف الدرونات لإنتاج عروض ضوئية ثلاثية الأبعاد تحلق في سماء المنتزه، مرسخة لصور ومشاهد من التاريخ السحيق بطريقة مبهرة وجاذبة لمختلف الأعمار. وتفتح هذه المقاربة آفاقا جديدة لإعادة تقديم التراث في قالب معاصر، يسهم في ترسيخ الوعي بقيمة الذاكرة التاريخية في ظل عالم سريع التغير.
وتكمن أهمية المنتزه الأركيولوجي سيدي عبد الرحمان في كونه من أقدم المواقع البشرية بشمال إفريقيا، إذ يحتوي على مستحاثات وأدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى. وقد خضع الموقع لسنوات من البحث العلمي والترميم، قبل أن يتم تهيئته كموقع مفتوح للزيارة والتعلم، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل الثقافة عاملا محوريا في التنمية المحلية.





















عذراً التعليقات مغلقة