أكد أحمد البواري أن الإنتاج الحيواني يشكل أحد الأعمدة الاستراتيجية للسياسة الفلاحية بالمغرب، بالنظر إلى مساهمته الاقتصادية والاجتماعية الهامة داخل القطاع. وأوضح، في تصريح صحفي على هامش فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب المنعقد بمدينة مكناس، أن هذا النشاط يمثل حوالي ثلث الناتج الداخلي الخام الفلاحي، ويوفر ما يقارب 135 مليون يوم عمل سنويًا، فضلاً عن كونه مصدر دخل لنحو 1.2 مليون مربٍ.
وأشار الوزير إلى أن المكتسبات التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر، والتي تم تعزيزها ضمن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، ساهمت في تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، رغم التحديات المرتبطة بتوالي سنوات الجفاف.
وأضاف أن الحكومة أطلقت برنامجًا لإعادة تكوين القطيع الوطني تنفيذًا للتوجيهات الملكية، بهدف استعادة توازن القطاع بشكل تدريجي، خاصة في ظل تحسن الظروف المناخية، مما يفتح آفاقًا إيجابية لإنعاش النشاط الحيواني.
كما نوه بصمود المربين وجهودهم المتواصلة في دعم الأمن الغذائي، مؤكدًا أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب يشكل منصة مرجعية لتبادل الخبرات ومناقشة قضايا استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية، بمشاركة دولية واسعة، حيث تحل البرتغال ضيف شرف لهذه الدورة.






















عذراً التعليقات مغلقة