جيو بارك البراكين .. تعزيز التراث الفريد من أجل تنمية مستدامة في إفران

ECO1722 أكتوبر 2025

جيو بارك البراكين .. تعزيز التراث الفريد من أجل تنمية مستدامة في إفران

يتميز إقليم إفران بثراء جيولوجي فريد، حيث يشكل أكبر اقليم بركاني في شمال إفريقيا وواحد من أكبر خمس حقول بركانية من نوعها في العالم. يمتد هذا الإقليم على مساحة شاسعة، ويشهد تنوعًا جيولوجيًا استثنائيًا، بما في ذلك البراكين الخامدة والينابيع الحارة والكهوف والتشكيلات الصخرية الفريدة.

يمثل هذا الإقليم فرصة فريدة للتنمية المستدامة والسياحة البيئية، حيث يمكن استغلال هذا التراث الجيولوجي الفريد لتعزيز الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى معيشة السكان.  ويتمثل الهدف من إنشاء جيو بارك البراكين في حماية وتعزيز التراث الجيولوجي للمنطقة، مع خلق فرص اقتصادية واجتماعية لسكان المنطقة. كما يهدف الجيو بارك إلى تعزيز السياحة المستدامة والتعليم البيئي، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.

يتميز إقليم إفران بتراث ثقافي وطبيعي فريد، حيث تجمع المنطقة بين التقاليد القروية الجبلية والهندسة المعمارية المحلية والصناعات التقليدية. كما تشتهر المنطقة بتنوعها البيولوجي والجيولوجي، حيث تضم العديد من المواقع الطبيعية الخلابة والتشكيلات الجيولوجية الفريدة.

في تصريح له للجريدة,  أكد الدكتور حسن عشيبان، رئيس جمعية أطلس للتراث، أن التراث الثقافي والطبيعي للأطلس المتوسط يمثل كنزًا ثمينًا لا يقدر بثمن، ويجب أن تكون حمايته وتعزيز قيمته أولوية وطنية.

وأضاف الدكتور أشيبان أن الجمعية تعمل على تعزيز هذا التراث الفريد، من خلال مشاريع السياحة الجيولوجية التربية البيئية والتنمية المحلية المستدامة. يهدف هذا الجهد إلى جعل التراث الجيولوجي والبيئي والثقافي رافعة للتنمية في المجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن إقليم إفران والأطلس المتوسط يزخر بتراث ثقافي وطبيعي استثنائي، يتجلى في التقاليد القروية الجبلية، والهندسة المعمارية المحلية، والصناعات التقليدية. كما يشهد تنوعًا بيولوجيًا وجيولوجيًا فريدًا، حيث يضم العديد من المواقع الطبيعية الخلابة والتشكيلات الجيولوجية الفريدة.

وأكد الدكتور أشيبان أن إقليم إفران يمثل حالة جيولوجية فريدة من نوعها في العالم، حيث يمتزج البركانية الحديثة بالكهوف الحجرية والنشاط التكتوني.

وقد سمح هذا التنوع الجيولوجي بتشكيل مجموعة فريدة من المناظر الطبيعية، بما في ذلك البراكين والكهوف والبحيرات البركانية.

ودعا الدكتور أشيبان إلى تعبئة جميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك الباحثين والمؤسسات والجماعات المحلية والإعلام والجمعيات والمواطنين والمسؤولين السياسيين، حول رؤية مشتركة لتعزيز وحماية هذا التراث الفريد. وأكد أن الحفاظ على هذا التراث وتثمينه هو استثمار في المستقبل، وفرصة لبناء نموذج تنموي مستدام يرتكز على ثراء الإقليم واحترام قيمه.”

المصدر محمد الدريهم
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق