يحيي العالم، في 12 ماي من كل سنة، اليوم الدولي لصحة النبات، وهي مناسبة أقرتها الأمم المتحدة بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية النباتات ودورها الأساسي في ضمان الأمن الغذائي والحفاظ على التوازن البيئي ودعم سبل العيش.
ويأتي إحياء هذه المناسبة في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بفعل التغيرات المناخية، وكذا انتشار الآفات والأمراض النباتية.
وترفع سنة 2026 شعار الأمن الحيوي النباتي من أجل الأمن الغذائي، في تأكيد على أهمية أنظمة الوقاية والمراقبة كخط دفاع أول لحماية المحاصيل الزراعية من المخاطر البيولوجية.
وتشير المعطيات الدولية إلى أن النباتات توفر أكثر من 80٪ من الغذاء الذي يستهلكه البشر، بينما تفقد سنويا نسبة تصل إلى 40٪ من المحاصيل بسبب الآفات والأمراض، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي العالمي.
ويؤكد الخبراء بالشأن البيئي بمناسبة هذا اليوم، أن حماية النباتات لم تعد مسؤولية المزارعين والمؤسسات المختصة فقط، وإنما أصبحت مسؤولية جماعية تشمل مختلف فئات المجتمع، من صناع القرار إلى الأفراد داخل منازلهم، بالنظر إلى الارتباط المباشر بين صحة النبات وصحة الإنسان واستقرار المنظومات البيئية والغذائية.






















عذراً التعليقات مغلقة