يواصل الورد العطري بمنطقة قلعة مكونة، ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتجات الفلاحية والتراثية بالمغرب، لما يحمله من قيمة اقتصادية وثقافية وسياحية كبيرة.
وحسب معطيات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، يرتقب أن يبلغ إنتاج الورد العطري حوالي 5 آلاف طن خلال سنة 2026، فوق مساحة مزروعة تناهز 1026 هكتارا، وبمردودية تقارب 4,9 طن للهكتار. كما تساهم هذه السلسلة في توفير مصدر دخل لآلاف الأسر، حيث يستفيد منها أزيد من 6 آلاف فلاح بالمنطقة.
ويعرف الورد العطري باستعمالاته المتعددة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والزيوت الطبيعية، إضافة إلى ماء الورد الذي يشكل جزءا من الموروث التقليدي المغربي. كما أصبحت زراعة الورد رافعة حقيقية للسياحة البيئية والاقتصاد المحلي، خصوصا خلال موسم التفتح الذي يحول واحات قلعة مكونة إلى لوحات طبيعية ساحرة تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه.
ورغم هذه المؤهلات، لا تزال السلسلة تواجه تحديات مرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وضعف التثمين والتسويق، مما يفرض تعزيز تقنيات السقي الحديثة ودعم التعاونيات المحلية للحفاظ على استدامة هذا المورد الطبيعي الفريد.






















عذراً التعليقات مغلقة