بلغت نسبة ملء سد مولاي الحسن الأول 100٪ من جديد، بعدما كان قد سجل نفس المستوى سنة 1997، في مؤشر قوي على تحسن ملحوظ في وضعيته الهيدرولوجية خلال سنة 2026.
يعد هذا السد من أبرز المنشآت المائية ضمن الحوض المائي لأم الربيع، نظرا لسعته التخزينية المهمة التي تناهز 229 مليون متر مكعب، وتعدد أدواره الحيوية في تزويد مناطق واسعة بالماء الصالح للشرب، ودعم النشاط الفلاحي، إلى جانب المساهمة في إنتاج الطاقة الكهرمائية.
يعكس الامتلاء الكامل لليد انتعاشا واضحا في الموارد المائية بعد سنوات من الإجهاد المائي المرتبط بتوالي فترات الجفاف، مدفوعا بارتفاع التساقطات المطرية والثلجية التي تغذي حوض السد. كما يبرز هذا التطور الاستثنائي قوة الواردات المائية، خاصة وأن آخر مرة شهد فيها السد تدفق المياه عبر مفرغ الحمولات تعود إلى سنة 1997، مما يمنح لحدث هذه السنة دلالة خاصة.
تتجلى أهمية هذا التحسن في انعكاساته الإيجابية على ضمان التزويد بالماء الشروب، وتوفير احتياطي مريح لمياه السقي لفائدة المناطق المجاورة، إضافة إلى تحسين إنتاج الطاقة الكهرمائية بفعل ارتفاع منسوب المياه.
وبشكل عام، تعكس وضعية السد خلال 2026 مؤشرا إيجابيا على تعافي الموارد المائية، مع التأكيد في الآن ذاته على ضرورة ترسيخ تدبير مستدام لهذه الثروة الحيوية في ظل التغيرات المناخية.






















عذراً التعليقات مغلقة