كشف المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي عن تقرير استراتيجي بعنوان “الماء والمناخ: المغرب عند مفترق الطرق؟”، خلال لقاء بالرباط حضره وزير التجهيز والماء نزار بركة ورئيس المعهد عبد المالك العلوي. يحذر التقرير من تحديات مائية حرجة بحلول 2030-2050، أبرزها:
– تراجع الموارد المائية بفعل استنزاف الفرشات المائية، وتأثير المناخ.
– قصور النموذج الحالي عن حل مشكل تراكم أوحال السدود، وتأخر ربط الأحواض.
– اختلالات الفلاحة التصديرية في استهلاك المياه.
ويستند التقرير على ثلاث ركائز هي تعميم الولوج للماء الشروب بالقرى، تحسين إنتاجية الفلاحة عبر ترشيد المياه، وتعزيز البنية التحتية المائية.
كما يطرح التقرير عشر رافعات عملية، منها إنشاء نظام وطني موحد للبيانات المائية، إعادة هيكلة الدعم الفلاعي لصالح الزراعات المقاومة للجفاف، تسريع مشاريع تحلية المياه لتغطية 50% من حاجيات الشرب بحلول 2030، فرض “البصمة المائية” كشرط للاستثمار، إحداث “أكاديمية الماء” ومرصد لترابط الماء-الطاقة-الفلاحة.
ويدعو التقرير إلى شراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل الابتكارات، مع إبراز دروس من تجارب ناجحة من بلدان مثل إسبانيا والأردن والشيلي.






















عذراً التعليقات مغلقة