أكدت الكونفدرالية المغربية لأرباب الصيد الصناعي في أعالي البحار والاتحاد الوطني للصيد في موريتانيا، خلال اجتماع عقد يوم أمس الإثنين بمدينة الداخلة، عزمهما المشترك على تعزيز التعاون من أجل تدبير مستدام ومنسق للموارد السمكية.
ويأتي هذا اللقاء، المنظم تحت شعار: “العمل المشترك من أجل الغد: الالتزام المهني من أجل إدارة مستدامة“، في إطار تفعيل إعلان النوايا الموقع في فبراير الماضي بأكادير، وتعزيزا لاتفاق التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري بين البلدين.
وسلط المشاركون الضوء على الأهمية الاستراتيجية لصغار الأسماك السطحية في ضمان الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد المحلي، وحماية النظم البيئية البحرية. كما دعوا إلى تبني مقاربة إيكولوجية مبنية على المعطيات العلمية ومعايير الحكامة الدولية، لاسيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ومدونة السلوك الخاصة بالفاو.
وأشاد مسؤولو المؤسستين بالدور الذي يضطلع به كل طرف، مؤكدين على ضرورة تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة.
كما تم الإعلان عن إحداث لجنة مشتركة تعنى بتعزيز تبادل المعلومات، واقتراح تدابير موحدة للإدارة، وتكريس ممارسات مسؤولة في الصيد البحري، في أفق بناء نموذج مشترك لحكامة المحيطات.





















