اختتمت الدار البيضاء، نهاية الأسبوع الجاري، اجتماعا تحضيريا إفريقيا لاتفاقية سايتس بتنظيم من COMHAFAT/ATLAFCO، حيث وحد المسؤولون والخبراء روزنامة العمل قبل مؤتمر الأطراف العشرين، وربطوا مخرجات اللقاء بمسار تفاوضي سيبلغ ذروته أواخر الخريف في سمرقند بأوزبكستان. تؤكد أجندة المنظمة أن اجتماع الدار البيضاء جاء خصيصا لتنسيق المواقف الإفريقية قبيل القمة العالمية.
تركز النقاش حول ملفات تعديل ملاحق الاتفاقية التي نشرت الأمانة تقييماتها المؤقتة يوم 27 غشت 2025، وتشمل واحدا وخمسين مقترحا موزعة على تسع وثلاثين فصيلة حيوانية واثنتي عشرة فصيلة نباتية، ما استدعى مواءمة الرؤى بين الوفود بشأن الموازنة بين حماية الأنواع والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الساحلية والقارية على حد سواء.
تزامن الاجتماع مع نافذة زمنية دقيقة تقود مباشرة إلى سمرقند، إذ تواصل الأمانة استقبال طلبات الاعتماد والاعتمادات الإعلامية وفق المهل المنشورة، وبينها آخر أجل لتسجيل المنظمات الملاحِظة في الخامس والعشرين من شتنبر، وهو ما يمنح العواصم الإفريقية فترة قصيرة بعد لقاء الدار البيضاء لترتيب ملفاتها ومذكراتها المشتركة.
تستكمل المدينة نفسها حلقة التحضير عبر ورشة علمية بين التاسع والعشرين من شتنبر والأول من أكتوبر حول مشروع SENTINEL الذي يشتغل على تنوع الأنواع البحرية وتوزعها في شمال وغرب إفريقيا تحت تأثير تغير المناخ والاستغلال المفرط، بما يرفد الموقف الإفريقي ببيانات وخلاصات تقنية قابلة للتوظيف خلال النقاشات الرسمية.
للإشارة، فمؤتمر الأطراف العشرون لاتفاقية سايتس سينعقد في سمرقند ما بين الرابع والعشرين من نونبر والخامس من دجنبر، وتنتقل إليه الخلاصات العملية لاجتماع الدار البيضاء باعتباره محطة تنسيقية أساسية صاغت مسودة أولويات وتتابعا زمنيا للترافع باسم القارة.




















عذراً التعليقات مغلقة